خبر : فتح: تقرر إرسال وفدها للقاء قيادات "حماس" في بيروت بدلاً من دمشق

الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 10:45 ص / بتوقيت القدس +2GMT
فتح: تقرر إرسال وفدها للقاء قيادات "حماس" في بيروت بدلاً من دمشق



رام الله / سما / كشفت مصادر مطلعة النقاب عن اتخاذ حركة "فتح" قراراً يقضي بإرسال وفد قيادي رفيع إلى بيروت غداً بدلاً من دمشق للقاء قيادات حركة "حماس" بغية التباحث في ملف الأمن، الذي وُصف بأنه "العقدة الأساسية في طريق تحقيق المصالحة الفلسطينية". ونقل مراسل وكالة أنباء فارس الإيرانية في رام الله، عن قيادي رفيع المستوى في "فتح" قوله:" إن الحركة قررت إلغاء الترتيب السابق حول زيارة وفدها إلى دمشق للتباحث مع قيادات "حماس" بخصوص المصالحة الوطنية"، مشيراً إلى أن الوفد سيُغير وجهته إلى بيروت وذلك بعد السجال الأخير الذي نشب بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس السوري بشار الأسد خلال الجلسات المغلقة في قمة سرت الاستثنائية التي انعقدت مؤخراً. وكان السجال قد وقع حينما دعا عباس إلى اعتبار التسوية خياراً استراتيجياً للعرب وتشديده على أن المقاومة السلمية هي الأنسب في الوقت الراهن، ما دفع الرئيس الأسد للتدخل بالحديث حيث طالب القادة المجتمعين بدعم قوى المقاومة الفلسطينية، وبيَّن أن ثمن المقاومة أقل من ثمن الاندفاع نحو حلول استسلامية. من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لـ "فتح" جمال محيسن :"إن ما جرى في قمة سرت سيؤثر على مكان انعقاد لقاء وفد الحركة الذي سيترأسه عزام الأحمد، بقيادات حركة "حماس"". ولفت محيسن النظر إلى أن اجتماعاً ستعقده اللجنة المركزية لـ"فتح" في مقر المقاطعة في رام الله اليوم الثلاثاء، لمناقشة قضايا عدة من أبرزها مسألة حسم مكان اللقاء بقيادات "حماس"، مشيراً إلى أنه لا يعلم حتى اللحظة أين سينعقد ذلك اللقاء. وفي سؤالنا له عمَّا إذا كان يتوقع أن يكون هذا اللقاء فيصلياً وحاسماً فيما يتعلق بإنهاء حالة الانقسام على الساحة الفلسطينية، قال القيادي في "فتح":"هذا يعتمد على "حماس"، ومدى رغبتها في تحقيق المصالحة".