غزة / سما / رفضت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الثلاثاء، تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، معتبرةً أنها تمس بالثوابت الوطنية وبالرؤى الاستراتيجية لشعبنا وقواه، ولا تمثل الشعب الفلسطيني. وكان الرئيس عباس قد قال مؤخراً أنه مستعد لإنهاء الصراع مع اسرائيل والتخلي عن المطالب التاريخية للشعب الفلسطيني في حال قبول الاحتلال قيام دولة فلسطينية. ودان مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي في بيان صحفي وصل (سما) نسخة عنه، هذه التصريحات بوصفها وعد من لا يملك لمن لا يستحق، مؤكداً أن هذه التصريحات وما سبقها من تصريحات لبعض المتنفذين في السلطة والمنظمة تدلل أن الفريق الذي يدعي تمثيل م. ت.ف وقيادته يجهلون حقيقة وطبيعة الصراع على أرض فلسطين. وشدد المصدر المسؤول على أن الثوابت والحقوق الوطنية الفلسطينية تستند إلى إجماع عربي وإسلامي، وهي حقوق غير قابلة للمساومة أو التفريط من أي جهة أو فرد أو جماعة. ورأى، أن أي مرجعية لا تمثل عموم الشعب الفلسطيني وقواه، لا تملك حق ولا شرعية التمثيل، كما لا يملك أحد كائناً ما كان أن يفرض برنامجاً حزبياً أو شخصياً ويسوقه كبرنامج وطني، وما لم تُحل مسألة م.ت.ف وإعادة ترتيبها وهيكلتها على أسس وطنية سليمة فإنها لن تكون مرجعية وطنية لشعبنا، وما يتحدث عنه البعض من شرعية انتخابية وغير ذلك هي مجرد أضاليل. ودعا الفصائل والقوى والمؤسسات وجماهير شعبنا بكافة فئاته المجتمعية وأطيافه واتجاهاته السياسية أن تقول كلمتها إزاء هذا التهاوي الكبير لعرابي نهج التسوية على حساب حقوقنا الوطنية والتاريخية التي لطالما قدمنا التضحيات الجسام والنفيسة من أجل استردادها.