خبر : تركيا تقبل بحذر درعا صاروخيا على أراضيها

الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 08:10 ص / بتوقيت القدس +2GMT
تركيا تقبل بحذر درعا صاروخيا على أراضيها



اسطنبول/ وكالات/  قالت مصادر تركية أن أنقرة قد تقبل إقامة درع صاروخية على أرضها، وبحسب المصادر فأن هذا المشروع هو قيد الدراسة الآن، في وقت تواجه فيه تركيا خيارا صعبا بين التزاماتها مع حلفائها في حلف "الناتو" وبين علاقتها الدافئة مع جارتها إيران. ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر تركية قولها أن أنقرة قد تقبل بإقامة الدرع الصاروخية على أرضها، بشرط أن يشمل جميع دول «الناتو»، وألا يبدو وكأنه موجه ضد إيران، في الوقت الذي أكدت فيه المصادر أن مجلس الأمن القومي التركي يبحث لأول مرة منذ انتهاء الحرب الباردة في إزالة إيران عن قائمة «الدول المعادية». وقالت الصحيفة إن المسؤولين الأتراك يتعاطون بحذر شديد مع «الرغبة» الأميركية في نشر منظومة «الدرع الصاروخية» في بعض أراضي الجمهورية التركية في مواجهة أبرز حليفين لهذه الجمهورية «العائدة إلى تاريخها» والساعية إلى إقامة نظام «تصفير المشكلات» مع الجيران، وهما الجاران الأكثر تأثيرا، إيران وروسيا. لكن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، نفى، أمس، تقارير الصحافة التركية من أن الولايات المتحدة تضغط على أنقرة للسماح بنشر مشروع «الدرع الصاروخية» على أراضيها. وقال غيتس، الذي كان يتحدث في مؤتمر في واشنطن عن العلاقات الأميركية - التركية، إن بناء نظام دفاع صاروخي من شأنه أن يحمي جميع حلفاء «الناتو»، وإنه (المشروع) يأتي في أولوية عالية بالنسبة إلى الحلف، ويأمل من جميع أعضاء الحلف المساهمة في المشروع.