واشنطن /رويترز/ حذرت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واخرون من التدخل في شؤون محكمة الامم المتحدة الخاصة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري عام 2005. جاءت هذه التحذيرات خلال اجتماع لمجلس الامن التابع للامم المتحدة بشأن الازمة بين اسرائيل والفلسطينيين بعد ان عبر الرئيس السوري بشار الاسد فيما يعتقد عن مخاوفه بشأن المحكمة مع العاهل السعودي الملك عبد الله في الرياض. وقال نائب السفيرة الامريكية لدى الامم المتحدة بروك اندرسون لاعضاء المجلس ان واشنطن تساند مساندة كاملة سعي الامين العام بان جي مون للمضي قدما في اجراء المحاكمة على الرغم من المخاوف من وقوع حوادث عنف. وقال اندرسون للمجلس المكون من 15 عضوا "يجب ألا يسمح للمحاولات الرامية للتهوين من شأن أعمال المحكمة او عرقلتها او تأخيرها ومن ينغمس في هذه المحاولات لا تهمه مصالح لبنان أو العدالة." وعبر السفير البريطاني ليال جرانت عن وجهات نظر مماثلة لاندرسون. وقال "اننا نشعر بقلق من تزايد التصريحات الرامية الى تقويض المحكمة الخاصة للبنان. ويجب السماح لهذه المحكمة بمواصلة عملها دونما عوائق." وأدلى السفير الفرنسي جيرار أرو بتصريحات مماثلة قائلا ان باريس " تشعر بقلق من التوترات الحالية ولا سيما فيما يتعلق بالمحكمة الخاصة للبنان." وقال المبعوث الروسي فيتالي تشوركين انه يجب عدم "تسييس" عمل المحكمة. وقال دبلوماسي في مجلس الامن طلب الا ينشر اسمه ان هذه التصريحات موجهة فيما يبدو بوضوح الى سوريا وجماعة حزب الله اللبنانية.