خبر : تجميد نتنياهو../ هنا لا يبنون../يديعوت

الإثنين 18 أكتوبر 2010 11:10 ص / بتوقيت القدس +2GMT
 تجميد نتنياهو../ هنا لا يبنون../يديعوت



 اذا كان أعضاء لبناء 238 شقة في حيي راموت وبسغات زئيف في القدس أثار الاسبوع الماضي انتقادا حادا من جانب الادارة الامريكية – يمكن للمرء أن يخمن ماذا سيحصل اذا ما نشرت الحكومة عطاءات لـ 4.900 شقة اخرى خلف الخط الاخضر.  وهذا على ما يبدو هو السبب في أن 1.300 وحدة سكن في القدس اجتازت كل اجراءات التخطيط والبناء، لا تتلقى الضوء الاخضر الذي يحولها من مخططات على الورق الى مواقع بناء نشطة. رئيس الوزراء نتنياهو تلقى مؤخرا القائمة الحساسة التي تتضمن أيضا 3.600 وحدة سكن اخرى في يهودا والسامرة.  الشقق التي اجتازت كل اجراءات المصادقة في القدس حيوية لتوفير الاحتياجات الديمغرافية الطبيعية للعاصمة. فقبل اسبوع فقط انتهى التجميد في شرقي القدس والذي استمر عشرة اشهر. ونشر وزير الاسكان ارئيل اتياس عطاءا لبناء نحو 240 وحدة سكن في بسغات زئيف وراموت وصفته محافل في الحكومة بانه "تجربة الادوات".  خطة وزارة الاسكان هي الاقرار في كل مرة لبناء بحجم ضيق في القدس الشرقية وفي المناطق، في اطار مخططات تخفيض اسعار السكن. ويقول مسؤول في مديرية اراضي اسرائيل انه "في الماضي نجحت طريقة البناء الزاحف. ولكن منذ التجميد ووسائل الاعلام متحفزة، وعلى كل عطاء خلف الخط الاخضر يرد الامريكيون، الاوروبيون والفلسطينيون بغضب". في الحالة الاخيرة ابلغ نتنياهو الامريكيين مسبقا عن نيته اصدار عطاءات لشقق في شرقي القدس، ولهذا فقد كان رد الفعل طفيفا، ولكنه اضطر الى التنازل عن تسويق 600 شقة اخرى في هار حوما لان ادارة اوباما أوضحت بان الامر سيؤدي الى تفجير فوري وطريق مسدود في المحادثات السياسية. وتقول اوساط سوق العقارات ان "هذه مصيبة للقدس. الاحياء مع الاسعار الاكثر جذبا في المدينة هي بسغات زئيف، هار حوما وراموت. بدون هذه الاحياء لا حياة للبناء المتجدد في القدس. التجميد في السنة الاخيرة معناه نقص هائل في الشقق في غضون سنة، سنتين - وغلاء دراماتيكي. "نحن بالتأكيد في ورطة"، يشير مسؤول كبير في الحكومة. "احياء قديمة في القدس مجمدة عمليا الان ايضا، ومعها الكتل الاستيطانية، وذلك رغم انتهاء التجميد. كل عطاء اليوم سيحدث صدى عالميا هائلا. من جهة اخرى الاوراق بيد نتنياهو لان العطاءات قائمة، ويجب فقط نشرها. اذا اعطى ضوء أخضر، فان العمل سينطلق على الدرب – ولكن هذا على ما يبدو لن يحصل قريبا.  المشاريع الكبرى التي اقرت في القدس هي في حيي راموت وهار حوما. في كل الاحوال يدور الحديث عن اراض متوفرة للبناء وباتفاقات جاهزة مع بلدية القدس، تسمح للاصدار الفوري الى العطاءات على المقاولين.  في لجان التخطيط والبناء في وزارة الداخلية تنتظر 2.500 وحدة اخرى جمدت حتى الان في حيي رمات شلومو وبسغات زئيف. المشروع في رمات شلومو متأخر منذ أن صعد الى العناوين الرئيسة في اثناء زيارة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن الى اسرائيل. ويقول مسؤول كبير في المديرية ان "المعنى هو أنه لن تكون لوزارة الاسكان اراض للبناء في المناطق خلف خطوط 67 في العام 2011". اضافة الى هذه الشقق توجد في يهودا والسامرة مشاريع بحجم اجمالي يصل الى 3.727 وحدة سكن لا تحتاج الا الى توقيع وزير الدفاع كي تنطلق على الدرب. المستوطنات الاساسية التي اقرت فيها الشقق للبناء هي "بيتار" (1.500 شقة)، "جفعات زئيف" (500)، "كارنيه شومرون" (500)، "افرات" (417)، و "ارئيل" (400). كما أن 11.540 وحدة سكن في المناطق توجد في هذه الايام في مراحل مختلفة من الاقرار في لجان التخطيط والبناء. المشاريع تتركز أساسا في الكتل الاستيطانية (ارئيل، جفعات زئيف، معاليه ادوميم وجيفع – بنيامين).