رام الله /سما/ أكد الرئيس محمود عباس اليوم خلال مقابلة مع القناة الأولى الإسرائيلية أن نتنياهو رفض اقتراحه في القبول بتجميد غير معلن لأعمال البناء في المستوطنات بغية إتاحة الفرصة أمام استئناف المفاوضات في مسالة الحدود خشية من ان يؤدي ذلك الى سقوط حكومته. واعتبر الرئيس عباس ان تفضيل نتنياهو البقاء على استمرار حكمه بدلا من السعي لاحلال السلام لمستقبل الأجيال القادمة ما هو إلا رؤية خاطئة، مؤكدا أن الفرصة سانحة لاحلال سلام في الوقت الراهن وأنه اذا لم يحصل تقدم في المستقبل القريب ستفوت هذه الفرصة مما سيؤدي بدوره الى ازدياد الياس وتقوية العناصر المتطرفة. وجدد عباس رفضه للذهاب للمفاوضات في ظل المفاوضات، منوها إلى أن حل السلطة غير وارد ولم يبحث، إلا أن الخيارات مفتوحة خاصة وأن إسرائيل تحتل الأراضي ولكن لا تتحمل أية مسؤولية. وقال عباس: "عندما أصبح أوباما رئيسا للولايات المتحدة قال يجب وقف بناء المستوطنات ووأوروبا تقول والعالم كله يقول ذلك لماذا ينبغي أن أقول لا ".وحول الاعتراف باسرائيل دولة يهودية كرر الرئيس عباس موقفه انه لن يعترف باسرائيل كدولة يهودية، موضحا:" أننا نعترف بدولة اسرائيل. وإذا كنت تريد أن يعترف بها دولة لليهود أنت حر في ذلك ولكنك لن تطلب الاعتراف من مصر والاردن وباقي دول العالم يمكنك أن تفعل ما تريد ، ولكن هذا ليس من شأني". من جانبه صرح الملك الاردني عبدالله الثاني بأن استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين يستدعي وقف جميع الاجراءات احادية الجانب التي تهددها وعلى رأسها بناء المستوطنات. وجاء ذلك خلال اجتماع الملك عبدالله في عمان اليوم بوزير الخارجية اليوناني حيث دعا دول الاتحاد الاوروبي الى مواصلة دعم الجهود المبذولة لتجاوز العقبات التي تعترض المفاوضات المباشرة.