القدس المحتلة /سما/ اعرب المؤتمر المركزي للحاخامات الامريكيين من التيار الاصلاحي عن خيبة امله الكبيرة, ازاء قرار الحكومة الإسرائيلية تعديل قانون الجنسية المعروف بقانون الولاء . وقال رؤساء المؤتمر:" ان التعديل ينطوي على رسالة موجهة الى 20 % من سكان اسرائيل غير اليهود تؤكد انهم سيبقون مختلفين عن الاخرين الى الابد, وهذا التعديل يعزز المعسكر الرافض لاحتمال التعايش بين اليهود والمسلمين والمسيحيين في الدولة اليهودية" . ومن جانبه أعلن المخرج البريطاني، مايك لي، اليوم عن الغاء زيارة له لإسرائيل وذلك في اعقاب مصادقة الحكومة الإسرائيلية على قانون الولاء للدولة اليهودية. ويعتبر "لي" من أهم المخرجين البريطانيين وقام بزيارة لإسرائيل في العام 1990، لكنه رفض على مدار العقدين الماضيين القيام بزيارة اخرى لإسرائيل بسبب سياستها تجاه الفلسطينيين.وكان من المقرر أي يجري لي زيارة ثانية لإسرائيل تمتد من 20-27 نوفمبر المقبل للمشاركة في فعاليات سينمائية ينظمها معهد سام شبيغل للسيمنا والتلفزيون. وكتب "لي" في رسالة الى ادارة المعهد عن الغاء زيارته: "ببساطة لا خيار لي. لا استطيع المجيء، ولا اريد المجيء ولن اتي. قاربت على الغاء الزيارة عند الهجوم الإسرائيلي على الأسطول التركي، عندما شاهدت كيف أن العالم يهاجم وبحق هذا العمل. واسف الآن لأني لم أفعل ذلك من قبل، واتهم جبني بذلك. من حينها استمر الوضع بالتدهور، ولا حاجة للدخول بالتفاصيل، ويكفي انني شعرت بعدم ارتياح عندما ادركت ان ذلك سيفسر كدعم لإسرائيل إذا اوفيت بوعدي بزيارة اسرائيل". وأشار "لي" في رسالته إلى ان استئناف الإستيطان في الضفة الغربية زاد من قناعته الغاء الزيارة، لكنه حسم القرار بعد مصادقة الحكومة الإسرائيلية على قانون الولاء، واصفاً ذلك بـ"القشة التي قسمت ظهر البعير بعد الطوق الإجرامي على غزة"، كما جاء في الرسالة. ويشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية أقرت بغالبية وزرائها، مشروع تعديل قانون «المواطنة» المثير للجدل والذى يلزم المرشحين لنيل الجنسية الإسرائيلية أياً كانت دياناتهم، بأداء قسم "الولاء لدولة إسرائيل يهودية وديمقراطية".