غزة / سما / أجمعت العديد من الصحف الدولية على قرب انهيار الحكومة الاسرائيلية التي يتزعمها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسبب سياسة بناء المستوطنات وقانون الولاء لليهودية الذي تمت الموافقة عليه مؤخرا .حيث اهتمت صحيفة الجارديان بالتهديدات التى تواجه الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتانياهو واحتمالات انهيارها مع الإعلان عن خطط استيطانية جديدة فى القدس الشرقية. وتقول الصحيفة فى تقرير لمراسلتها فى تل أبيب عن الحكومة الائتلافية الإسرائيلية تواجه على ما يبدو خطر الانهيار بسبب سياسة الاستيطان وقانون الولاء لليهودية الذى تمت الموافقة عليه مؤخراً. فمع إعلان الدولة العبرية عن بناء 238 وحدة سكنية جديدة فى القدس الشرقية التى يريدها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية، إلى جانب الجهود الأمريكية المعقدة لإحياء مفاوضات السلام التى توقفت، يتنبأ إيهود باراك وزير الدفاع وزعيم حزب العمل المشارك فى الائتلاف الحكومى بانهياره. كما أن وزير الشئون الاجتماعية إيزاك هيزبوج، وهو من حزب العمل أيضا، هدد بالخروج من منصبه ما لم يتم البدء مرة أخرى فى المفاوضات السلمية مع الفلسطينيين بحلول نهاية الشهر الجارى. لفتت الصحيفة إلى أن المناطق التى أعلن عن الخطط الاستيطانية الجديدة فيها لم تكن ضمن الأماكن التى سرى عليها الإيقاف المؤقت لمدة عشرة أشهر والذى انتهى مؤخراً، لكنها تثير جدلاً شديداً كونها واقعة فى أحياء القدس الشرقية. ويعتقد بعض المحللين أن نتانياهو ربما يستعد للتواصل مع الحزب الرئيسى فى المعارضة، حزب كاديما الذى تقوده تسيبى ليفنى. وتأتى المشكلات الأخيرة التى يواجهها نتانياهو مع إعلان مسئول كبير بحركة حماس أن وسيط ألمانى يحاول التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح جلعاد شاليط الجندى الإسرائيلى الذى تختطفه حماس منذ سنوات. ولم يختلف كثيرا ما نشرته صحيفة (الأوبزرفر) البريطانية الصادرة اليوم، إن ’الحكومة الإسرائيلية تواجه خطر الإنقسام بسبب المأزق في المفاوضات مع الفلسطينيين والتناقضات الذي يثيرها ما يعرف بـ’قانون الولاء’ لإسرائيل. ونقلت الصحيفة الأسبوعية واسعة الإنتشار عن وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك توقعاته بانهيار الحكومة الإسرائيلية الراهنة. وأشارت في السياق، إلى تهديدات وزير الشؤون الاجتماعية الإسرائيلي اسحق هيرزوك بالإستقالة إذا لم تستأنف المفاوضات مع الفلسطينيين قبل نهاية الشهر الحالي. ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن نتنياهو يتفاوض الآن مع تسيفي ليفني رئيسة حزب كاديما المعارض بهدف التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة جديدة.