قطعت السلطة الفلسطينية كل اتصال مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. فالفلسطينيون يرفضون الحديث مع نتنياهو بشكل مباشر ام غير مباشر، ويعدون أنفسهم للتفجير الرسمي للمفاوضات في الاسابيع القريبة القادمة. كما ان هذه كانت لحظة الالغاء لمؤتمر القمة الذي كان يزمع عقده في باريس بمشاركة الرئيس ساركوزي، رئيس الوزراء نتنياهو وابو مازن. وبالتوازي تعد السلطة الفلسطينية خطة عمل مفصلة للاعلان المحتمل عن دولة فلسطينية في حدود 67. وحسب الخطة يعتزم الفلسطينيون تحقيق الوديعة الامريكية والوعد الامريكي الصريح الذي يحتفظ به ابو مازن وبموجبه تعترف الولايات المتحدة بدولة فلسطينية في حدود 67. ويعتزم الفلسطينيون اصدار بيان مفصل كهذا من الرباعية ايضا وبعد ذلك طرح مشروع قانون على مجلس الامن في الامم المتحدة يطالبه بالاعتراف بحق الفلسطينيين في دولة مستقلة في حدود 67. بالتوازي، يقوم الفلسطينيون ايضا باعمال على الارض لرفع مستوى السلطة في أماكن عديدة في العالم ويعتزمون الطلب قريبا من الاتحاد الاوروبي رفع مستوى الممثليات الفلسطينية في نطاقه الى مكانة سفارات كاملة. هذه الاعمال الفلسطينية تستوي مع وتكمل خطة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض للاعلان عن دولة فلسطينية مستقلة في السنة القريبة القادمة بعد أن تنتهي من ناحيته كل الاستعدادات لاقامة كل المؤسسات الفلسطينية السلطوية. بالطبع، كل ما سبب أن ذكر يمكن أن يعتبر ايضا كرافعة ضغط فلسطينية على الولايات المتحدة وعلى الاسرة الدولية وبالطبع على نتنياهو نفسه. وكما اسلفنا، لا توجد أي اتصالات بين الطرفين ومعظم العمل يجري في قناة سرية بين اسرائيل والولايات المتحدة، من خلال المحامي اسحق مولكو ودنيس روس. وحسب محافل مطلعة على ما يجري فان الامريكيين يواصلون ممارسة الضغط الشديد على نتنياهو وتوجد فرص لتحقيق صيغة ترضي واشنطن في موضوع تمديد التجميد، ولكن ليس مؤكدا على الاطلاق بان هذه الصيغة ستلقى القبول من الفلسطينيين و/أو الجامعة العربية. والى ذلك، تبين ان لرحلة الرئيس شمعون بيرس الى المغرب في 26 من هذا الشهر سينضم ايضا رئيس الكنيست روبين ريفلين.