غزة / سما / أكد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين احترامه وتقديره لجامعة الأزهر في غزة، مشددا على أنه "لا مشكلة لنا مع الجامعة". جاء ذلك تعقيبا على بيان أصدرته الجامعة، هاجمت فيه المنتدى بسبب وقوفه من خلال بيان صحفي إلى جانب إعلامي فلسطيني تعرض للإساءة من قبل إحدى موظفاته. وأكد المنتدى في بيان له أن البيان الذي أصدره المنتدى قبل أيام بيان موضوعي مهني بناء على شكوى تقدم بها الصحفي محمد الحناوي –المعتدى عليه- لمكتبه. وأشار إلى " أن البيان السابق لم يتعرض بالمطلق لجامعة الأزهر، بل أكد على احترامه للجامعة ووضع المشكلة في سياقها الصحيح ونص على ذلك في نفس البيان وهو ما أسقطه بيان جامعة الأزهر عن عمد"، كما قال. ونوه المنتدى إلى أن بيانه السابق طالب إدارة جامعة الأزهر بالتحقيق في الحادث للوقوف على حقيقة ما جرى وتحديد ما حدث هل هو حقيقة أم إشاعة فقط. وتابع "نظرا لالتزام منتدى الإعلاميين الوطني والمهني و الأخلاقي لم يذكر اسم الموظفة التي افتعلت المشكلة ولا اسم ممثل المؤسسة الأجنبية الداعي للفعالية رغم توفر الأسماء لديه". وأكد المنتدى في بيانه على حرصه واعتزازه بجامعة الأزهر وإدارتها وكافة الجامعات الفلسطينية، لكنه أكد أنه لن يسكت عن الخطأ والإساءة للصحفيين من أي جهة كانت. وكان المنتدى أعرب في بيان سابق عن استهجانه لقيام إحدى موظفات جامعة الأزهر في مدينة غزة بالتضييق على عمل المصور الصحفي محمد الحناوي والإساءة إليه. وأشار إلى أن الصحفي الحناوي مصور قناة القدس الفضائية توجه صباح اليوم الأربعاء الماضي لتصوير "افتتاح حملة التبرع بالدم التي تنظمها مؤسسة مرلين البريطانية بالتعاون مع وزارة الصحة في قاعة بجامعة الأزهر" بناء على دعوة رسمية وجهت لقناة القدس من قبل ممثل المؤسسة في غزة. وأضف أن الصحفي فوجىء بأسلوب تعامل سيئ وغير لائق أشبه بالتحقيق البوليسي وأن إحدى موظفات العلاقات العامة زعمت أنهم لم يوجهوا دعوة لأحد وأنهم لا يريدون تغطية إعلامية، ومن ثم تصوير بطاقته الصحفية على الوجهين وإعطاءه تصريح مكتوب". وكان منتدى الإعلاميين طالب إدارة جامعة الأزهر بالتحقيق في الحادث ومحاسبة المسئولين عنه وضمان عدم تكراره.