خبر : الاحمد: كان هناك فيتو امريكي على المصالحة وتمردنا عليه وهيكلة الأجهزة الأمنية تحكمها القوانين الفلسطينية

السبت 16 أكتوبر 2010 08:03 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الاحمد: كان هناك فيتو امريكي على المصالحة وتمردنا عليه وهيكلة الأجهزة الأمنية تحكمها القوانين الفلسطينية



رام الله / سما / نفى رئيس وفد حركة فتح للحوار مع حركة حماس عزام الأحمد أن يكون هناك تأجيل للاجتماع القادم بين الحركتين في الـ 20 من الشهر الجاري، منوها إلى أن مكان انعقاد الاجتماع هو الذي لم يحسم لغاية الآن. ومن المقرر أن تعقد حركتا فتح وحماس اجتماعًا في الـ20 من الشهر الجاري لبحث الملف الأمني الذي بات العقبة الأخيرة في ملف المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي. وقال الأحمد لـ"القدس العربي": " الموعد ما يزال قائما ولكننا بانتظار الاتفاق على مكان عقده في دمشق أو بيروت حسب ظروفنا وظروفهم". وأكد الأحمد الذي سيرأس وفد فتح للاجتماع القادم مع حماس من أجل تذليل العقبات التي تحول دون توقيع حماس على ورقة المصالحة المصرية أن الاجتماع المرتقب سيقتصر على سماع ملاحظات حماس على الملف الأمني وإسماعها ملاحظات فتح. وأضاف " سنسمع ملاحظاتهم حول الأمن"، مشيرا إلى أن تفاصيل الملف الأمني ستعتمد على ما ورد في الورقة المصرية للمصالحة. وقال: " نحن لا نريد أن نجري حوارا جديدا نحن ذاهبون لسماع ملاحظاتهم". وشدد الأحمد على أن إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية والمشاركة فيها من قبل الفصائل الفلسطينية تحكمها القوانين الفلسطينية. وأشار الأحمد إلى أن القانون هو الذي سيكون الفيصل بشأن الخلافات على الملف الأمني، مضيفا " هل الأحزاب في العالم هي التي تقرر قوانين الدولة أم المجلس التشريعي والبرلمان؟". وأشار الأحمد إلى انه سيرأس وفد فتح للاجتماع القادم مع حماس وسيكون برفقته فقط الخبراء الأمنيون من الحركة، في حين قدر أن وفد حماس سيكون برئاسة موسى أبو مرزوق. ونفى الأحمد أن تكون حركة حماس طالبت حركة فتح بتولي قيادة بعض الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وقال: " لم يقولوا لنا بأنهم يريدون أن يتولوا قيادة الأجهزة الأمنية، لا يوجد شيء اسمه فتح وحماس في قيادة الأجهزة". وطالب الاحمد حركة حماس بوقف التصريحات التي تصدر من بعض الناطقين باسمها لانها تعكر الاجواء وقال ’التصريحات التي تصدر من بعض الناطقين بلسان حماس خاصة في غزة واخرها من الخارج تصريح محمد نزال كلها تثير الشكوك حول نواياهم وتجعلنا قلقين من ان الاجواء الايجابية التي كانت سائدة في لقاء 24/9 - قد تذهب-، نرجو ان تستمر لا يفسدونها هؤلاء الذين يصرحوا بشكل سلبي بشكل دائم’. وانتقد الاحمد تصريح نزال الذي قال فيه قبل ايام بان ’الفيتو الامريكي على المصالحة عاد’. واضاف الاحمد ’الفيتو الامريكي لم يمنع فتح من التوقيع على ورقة المصالحة المصرية ولكن ذلك الفيتو منع حماس’، وتابع الاحمد ’هل هناك اتفاق سري بين امريكا وحماس بانها لا تريد مصالحة. نحن كان هناك فيتو امريكي على المصالحة ولكن وقعنا. اذن ما الذي يمنع حماس من التوقيع؟ هل هو التزامهم بالفيتو الامريكي؟ نحن اعلنا، نعم كان هناك فيتو امريكي على المصالحة وتمردنا عليه. هم ـ حماس - ماذا عملوا؟’، مشيرا الى ان حماس تتغنى بعلاقاتها مع الغرب ومع الامريكيين، ومنوها الى الاتصالات المستمرة بين الدكتور احمد يوسف مستشار اسماعيل هنية والجانب الامريكي من خلال جون كيري. واضاف الاحمد ’نأمل بان تصريحاتهم السلبية واخرها تصريح محمد نزال ان لا تنعكس سلبا ولا تعكر اجواء التفاؤل التي كانت سائدة عقب الاجتماع السابق - بين الحركتين - في 24 الشهر الماضي، ونبقى احرارا في ارادتنا ’.