خبر : نعود للبناء في شرقي القدس../ هارتس

الجمعة 15 أكتوبر 2010 03:01 م / بتوقيت القدس +2GMT
نعود للبناء في شرقي القدس../ هارتس



 التقدير: صيغة حل وسط لاستئناف التجميد تتحقق في الايام القريبة القادمة نحطم السد – الامريكيون لن يحبوا ذلك: البناء في شرقي القدس يستأنف             بعد توقف دام نحو سنة، تنشر مرة اخرى عطاءات بناء في الاحياء اليهودية في شرقي القدس. فقد أطلق وزير الاسكان ارئيل اتياس أمس نحو 4 الاف وحدة سكن في عطاءات بناء في أرجاء البلاد. 650 منها ستسوق في ارجاء القدس وابتلع في داخلها 158 وحدة سكن في حي راموت و 80 وحدة في بسغات زئيف، الحيين الاسرائيليين اللذين يقعان خلف الخط الاخضر. منذ نحو عشرة اشهر لم تنشر عطاءات بناء في القدس، وكانت العاصمة تعيش عمليا في تجميد غير رسمي للبناء رغم حالات النفي القاطع من رجال رئيس الوزراء. اما الان، وكما اسلفنا، فقد تحطم السد.             التقدير هو أن نشر العطاء سيحدث شجبا امريكيا معتدلا، وليس تحطيما للاواني. الولايات المتحدة تلقت بلاغا مسبقا على الخطوة، أعربت عن الاحتجاج ولكنها لم تتخذ وسائل كاسحة لمنعه. اما من حاول بالفعل أن يعرقل، أكثر من مرة، فكان رئيس الوزراء نتنياهو. فقد طلب مكتب رئيس الوزراء عدة مرات تأخير الخطوة الى أن نشرت العطاءات أخيرا أمس. وحسب مصادر سياسية مطلعة على ما يجري، يحتمل أن يكون الحديث يدور عن "فتح مؤقت" تمهيدا "لاغلاق جديد"، وذلك لان المفاوضات بين اسرائيل والولايات المتحدة على استئناف التجميد لفترة زمنية محددو مستمرة والتقدير هو أنه سيتم الوصول الى صيغة حل وسط في الايام القريبة القادمة. من ناحية وزير الاسكان اتياس، فان هذه خطوة فهيمة. وهو يواصل بسياسته محاولة زيادة عرض الاراضي وبدايات البناء كي يبرد فقاعة العقارات من جهة، ويثبت بانه يمكن البناء في القدس بصمت وبتواضع من جهة اخرى.             اما نتنياهو، من جهته، فيواصل بذل طاقة هائلة في محاولة لتربيع الدائرة والعودة الى المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين، وبالاساس تهدئة الغضب الامريكي لعدم منحه الرئيس اوباما شهري تجميد اضافيين.             وتزداد المؤشرات على أن نتنياهو سيجد السبيل الى تمديد التجميد، بهذه الصورة أو تلك. في جلسة كتلة الليكود التي انعقدت هذا الاسبوع توجهت اليه النائبة تسيبي حوتبيلي وقالت له ان عدم استئناف التجميد في المناطق هو موضوع مبدئي واستراتيجي. ونظر نتنياهو الى حوتبيلي واجابها بان "يوجد لاسرائيل مواضيع استراتيجية هامة اخرى. يوجد النووي الايراني، الارهاب، الوضع في غزة، سوريا وهذه مواضيع استراتيجية لا تقل اهمية عن استنئاف التجميد او عدم استئناف التجميد". بعض من وزراء الليكود تبادلوا بعد ذلك فيما بينهم الانطباع عن هذا القول لنتنياهو، والذي من خلاله فهموا بان رئيس الوزراء يعمل على تحقيق الصيغة المخلصة. وان كان ينبغي الاشارة الى أنه يفعل ذلك وحده: في جلسة السباعية الاخيرة التي انعقدت هذا الاسبوع لم يقل نتنياهو كلمة أو نصف كلمة عن التجميد او عن الاتصالات لتمديده.             فوارق في وجهة النظر             بسغات زئيف وراموت هما حيان يعتبران موضع خلاف من ناحية الولايات المتحدة، ورسميا يوجدان خلف الخط الاخضر.             حي بسغات زئيف هو حي شمالي القدس، واحد الاحياء الكبرى في المدينة حيث يسكن اليوم نحو 45 الف نسمة. وقد تأسس الحي في العام 1982 في المناطق خلف حدود الخط الاخضر لخلق ربط في غلاف القدس مع حي نافيه يعقوب الذي كان منقطعا حتى ذلك الحين عن القدس. وحسب معظم دول العالم، يعتبر الحي مستوطنة.             حي راموت، أو باسمه الكامل رامون الون، هو الحي الاكبر في القدس ويسكن فيه نحو 47 الف نسمة. وقد اقيم الحي في العام 1974 كحي مركزي هدفه تكثيف الحاضرة اليهودية خارج حدود 67. وعلى مدى السنين ترسخ الحي كأحد الاحياء المركزية المدينية الكبرى في اسرائيل. وصحيح حتى اليوم، في الجمهور الاسرائيلي هناك اجماع بالنسبة لانتماء الحي لاسرائيل، ولكن حتى في هذه الحالة، لا يزال العالم يرى فيه حتى اليوم مستوطنة بكل معنى الكلمة.   السياسة الاسرائيلية – اسرائيل اليوم – من شلومو تسزنا: نتنياهو: لبنان يصبح فرعا لايات الله             تطرق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس لزيارة الرئيس الايراني الى جنوب لبنان في أثناء جولة عقدها في "قصر الاستقلال" في تل أبيب، المكان الذي اجري فيه احتفال اعلان الاستقلال لدولة اسرائيل. وقال نتنياهو: "سمعنا اليوم شتائم ومسبات من الحدود اللبنانية. الجواب الافضل على الشاتمين والسابين اعطي هنا، في هذه القاعة، قبل 62 سنة، بالاعلان عن الدولة اليهودية. كل ما بنيناه وخلقناه منذئذ – أقمنا شعبا وجيشا – سيستمر. نحن سنواصل البناء في هذه البلاد، سنواصل ترسيخها وسنواصل الدفاع عنها".   واضاف نتنياهو ايضا: "لبنان يصبح بسرعة فرعا لنظام ايات الله الايراني. هذه مأساة للبنان، ولكن اسرائيل ستعرف كيف تدافع عن نفسها ضد هذا التطور".