القدس المحتلة /سما/ ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أنه بعد رفض زعيمة حزب "كاديما" تسيبي ليفني دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانضمام إلى الائتلاف الحاكم مجددا، أن مسؤولين في حزب "كاديما" المعارض أعلنوا عن أن نتنياهو حاول مجددا تفكيك حزب "كاديما" وتمزيقه، وذلك عبر ترتيب انسحاب مجموعة من أعضاء الحزب إلى حكومته في حال قرر حزب "العمل" الانسحاب من حكومته، على ضوء توقف المفاوضات المباشرة مع السلطة الوطنية الفلسطينية". وصرح مسؤولون في "كاديما" للصحيفة أن نتنياهو ما زال مستمرا في محاولاته في تفريقه وتمزيقه، مؤكدين أن "نتنياهو حاول شخصيا التحدث في الفترة الأخيرة مع أشخاص كثر في حزب "كاديما" في محاولة لشق صفوف الحزب، كانت آخرها محاولات نتنياهو الأسبوع الفائت، وأنه استطاع تجنيد ستة أعضاء ويحتاج إلى عضو سابع من أجل تحقيق الفصل". وبحسب الصحيفة فإنه إذا استطاع تمزيق الحزب، فإن هذا الأمر سيخدمه بشكل جيد إذا قرر حزب "العمل" الانسحاب من الحكومة، وبذلك يكون حزب المعارضة الأكبر منقسما. وأكد مسؤولون كبار في "الليكود" هذه الادعاءات، موضحين ان الاتصالات التي يجريها نتنياهو تهدف الى استبدالهم بحزب "العمل" في حال انسحابهم، وأنه يصعب على الأعضاء اليمنيين في حزب "كاديما" مقاومة الحقائب الوزارية اللامعة التي سيتركها أعضاء حزب "العمل".