خبر : كدعاية انتخابية له... كاريكاتير يصوّر الرئيس الأمريكي باراك أوباما انتحارياً ورجل عصابة

الجمعة 15 أكتوبر 2010 09:20 ص / بتوقيت القدس +2GMT
كدعاية انتخابية له... كاريكاتير يصوّر الرئيس الأمريكي باراك أوباما انتحارياً ورجل عصابة



واشنطن /سما/ أ.ف. ب/ أثار ملصق كاريكاتيري ضخم يصور الرئيس الأميركي باراك أوباما في أربع شخصيات هي انتحاري اسلامي وشاذ جنسياً ورجل عصابات مكسيكي وزعيم مافيا، موجة انتقادات في الولايات المتحدة قبيل الانتخابات التشريعية المقررة الشهر المقبل. وكتبت في اعلى هذا الملصق كاريكاتيري الملون عبارة «صوتوا للديمقراطيين» (فوت ديمقراط) وقد تم التلاعب بأحرفها بحيث يصبح معناها بالانجليزية «صوتوا للجرذ» (فوت ديموق رات). وعلق الملصق الضخم عند تقاطع طرق في بلدة غراند جانكشن في ولاية كولورادو غرب الولايات المتحدة وجذب أنظار وسائل إعلام من العالم اجمع. واعتبرت مارتيل دانييلز المسؤولة المحلية في الحزب الديمقراطي ان هذا الملصق «أقل ما يقال عنه انه مقيت، وهو ينم عن عدم احترام»، مشددة على طابعه «العنصري والمعادي للمثليين جنسياً». وتحت الرسوم الكاريكاتيرية الاربعة للرئيس ظهرت في الملصق جرذان يحمل احدها اسم ادارة الضرائب (آي آر اس) وآخر اسم وكالة حماية البيئة (اي بي ايه) وثالث اسم الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الاميركي). وأكد المسؤول الجمهوري في المدينة تشاك بابست في تصريح لصحيفة محلية ان الملصق عمل سيئ. وقال «إنه مستهجن وينم عن عدم احترام»، مشدداً على ان «الاستهزاء بشخص ما بهذه الطريقة هو عمل صبياني». ويهيمن على مقاطعة ميسا، حيث تقع مدينة غراند جانكشنن الجمهوريون ولا سيما المحافظين الذين لا تنفك أعدادهم تتزايد، كما تضم المقاطعة عددا كبيرا من منظمات المحافظين المتشددين المنضوين في اطار ما يعرف بحركة «حفلة الشاي» (تي بارتي). وهذا الملصق رسمه الفنان بول سنوفر الناشط في العديد من المواقع الالكترونية التابعة لحركة «حفلة الشاي». وقال سنوفر لصحيفة محلية انه لا يحق له الافصاح عمن دفع له المال لقاء إنجاز هذا الملصق. بدوره قال رجل الاعمال دنيس لوكاس، مالك المكان الذي علق فيه الملصق، انه لا يمكنه الكشف عمن استأجر منه المكان لتعليق الملصق