بيت لحم / سما / افتتحت قيادة منطقة بيت لحم، اليوم الخميس، غرفة للعمليات المشتركة للأجهزة الأمنية بدعم وتمويل من البعثة الأمنية الكندية. وجرى تجهيز الغرفة وتزويدها بتقنيات عالية، بالإضافة إلى تدريب عدد من ضباط الأجهزة الأمنية المختلفة. وجرت مراسم الافتتاح بحضور قائد منطقة بيت لحم العميد سليمان عمران ’أبو حديد’ ومحافظ بيت لحم الوزير عبد الفتاح حمايل، ومدير مكتب الرئيس في بيت لحم، ومدير جهاز الأمن الوقائي، وقائد الارتباط العسكري، والعقيد والين رئيس البعثة الأمنية الكندية، وعدد من كبار ضباط الأجهزة الأمنية الفلسطينية ومسؤولين. وفي بداية المراسم، قدم ضباط غرفة العمليات المشتركة تصورا مهنيا لإدارة عملية تتمثل باستقبال وفد رسمي كبير حيث قام الضباط الذين تلقوا التدريبات بتقديم شرح مفصل عن آليات وسبل إدارة غرفة العمليات خلال الاستقبال. وشكر العقيد سليمان عمران شكره البعثة الأمنية الكندية على ما قدمته وتقدمه من دعم للأجهزة الأمنية، مشيرا إلى أن هذا الدعم ينطلق من العلاقات التاريخية التي تربط بين الشعبين. وأشار إلى أن هذه الغرفة وتجهيزاتها وتدريب الضباط العاملين فيها يأتي لإعادة بناء الأجهزة الأمنية وقدراتها والتي دمرها الاحتلال الاسرائيلي. وأكد أبو حديد أن افتتاح الغرفة يمثل انجازا جديدا للقيادة السياسية والأمنية على الأرض، قائلا: إن هذا الانجاز يأتي في هذا الوقت ونحن على أبواب أعياد الميلاد المجيدة، وفي ظل هذه الظروف الصعبة التي تعايشها القضية الفلسطينية، معربا عن أمله بأن تساهم هذه العملية في تطوير العمل. من ناحيته، قال رئيس البعثة الكندية العقيد والين: إنه يشعر بفرح وسرور وهو يشاهد الانجاز والتطور الذي يأتي ثمرة عمل أشهر وسنوات من أجل الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، شاكرا قيادة منطقة بيت لحم وقادة الضباط على متابعته كل تفاصيل العمل وبدقة واهتمام كبيرين. وشدد والين على أن إنشاء وافتتاح هذه الغرفة يمثل خدمة للشعب الفلسطيني، معبرا عن سعادته بهذا الافتتاح وبالدعم الكندي الذي تربطه بفلسطين علاقات وطيدة. وأكد والين أن ما سمعه وما شاهده في غرفة العمليات يعكس المهنية والتطور السريع والكبير على اداء ضباط الأمن الفلسطيني رغم كل الظروف، معربا عن أمله بمساهمة هذه الغرفة بتحسين عمل وأداء المؤسسة الأمنية الفلسطينية، ومؤكدا استمرار التدريب والدعم الكندي. وفي نهاية المراسم قام العميد سليمان والعقيد والين والمحافظ حمايل وقادة الأجهزة الأمنية بتوزيع الشهادات على الخريجين البالغ عددهم 34 ضابطا.