خبر : الحملة الدولية تخاطب مجلس برلمانات آسيا لمناقشة قضية إبعاد النواب المقدسيين

الخميس 14 أكتوبر 2010 01:43 م / بتوقيت القدس +2GMT
الحملة الدولية تخاطب مجلس برلمانات آسيا لمناقشة قضية إبعاد النواب المقدسيين



غزة / سما / دعت الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين أعضاء اللجنة التنفيذية لمجلس برلمانات آسيا إلى ضرورة مناقشة قضية إبعاد النواب المقدسيين وطرحها في اجتماع اللجنة المنعقدة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا في 12 و13 من الشهر الحالي. كما طالبت الحملة الدولية في الرسالة التي وجهتها لرئيس لجنة التعاون البرلماني في البرلمان الإندونيسي "د.هداية نور وحيد" بالعمل على تجريم قرار الإبعاد وإلغائه فوراً، ومخاطبة المجتمع الدولي ومطالبته بالضغط على الاحتلال لوقف قرار الإبعاد، فضلاً عن ضرورة العمل الجاد على مقاضاة الاحتلال في المحافل الدولية على جرائمه ضد نواب الشعب الفلسطيني. وأكدت الحملة الدولية في السياق ذاته بأن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يعتدي على القوانين والمواثيق الدولية، ويضرب بعرض الحائط كافة القرارات الدولية في ظل صمت دولي على مسلسل جرائمه بعد اختطافه نحو 50 نائباً وعلى رأسهم رمز الشرعية الفلسطينية د. عزيز دويك، وبقي منهم 9 نواب مختطفين في السجون، فضلاً عن مرور أكثر من 100 يوم على اعتصام النواب في خيمة في مقر الصليب الأحمر في القدس.هذا وقد قام عدد من المتضامنين الأجانب بزيارة خيمة اعتصام النواب المقدسيين ووزير شؤون القدس السابق في مقر البعثة الدولية للصليب الأحمر حيث يعتصمون منذ 104 أيام. وقد التقى المتضامنون بالنواب والوزير واستمعوا منهم إلى ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات بحق الشعب الفلسطيني وبحق النواب المنتخبين والذين تم اعتقالهم دون أية مبررات قانونية. وتحدث النائب محمد طوطح مخاطباً المتضامنين: "لقد قامت سلطات الاحتلال باعتقال 64 نائباً ووزيراً ورؤساء المجالس البلدية وقامت بمحاكمتهم محاكمة سياسية، كما أن سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين يقومون بالاعتداء على الشعب الفلسطيني ومصادرة أراضيه ومنعهم من التحرك بحرية، وكل ذلك يجري أمام سمع وبصر العالم الذي يدعي الحرية والديمقراطية". وأضاف النائب طوطح: "لقد سئم شعبنا الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال وأصبح لا يثق بأي تحرك دولي، كما أن شعبنا لن يسكت على هذه الجرائم وسيدافع عن نفسه بكل وسيلة متاحة". من جانبهم أعرب المتضامنون الذين جاؤوا من عدة دول أوروبية ومن أمريكا عن رفضهم للإجراءات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، حيث شاهدوا العديد من الانتهاكات ضد المواطنين الفلسطينيين. وأوضح المتضامنون أن الإعلام الغربي لا يسلط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني ولا يظهر الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحقه، واعدين بنقل الصورة الصحيحة إلى شعوبهم، والعمل على مناصرة الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه حتى يستعيد حقوقه في العيش بحرية وسلام.