القدس المحتلة / سما / ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أنه على الرغم من فترة تجميد المستوطنات، إلا أن العام الحالى شهد زيادة فى عدد المستوطنين فى الضفة الغربية عن المعدل السنوى للزيادة الطبيعية، حيث عاد ذلك لعدة أسباب من بينها حالة الاستقرار الأمنى الذى تشهده المناطق رغم التوتر السياسى. وأضافت الصحيفة أنه بعد افتتاح العام الدراسى الجديد أجرت المجالس الاستيطانية فى الضفة الغربية فحصًا لعدد العائلات الجديدة التى انضمت إليها، وقد ظهرت هذه المرة معطيات مفاجئة، على الرغم من فترة تجميد البناء، إلا أن عدد المستوطنين سجل زيادة كبيرة، حيث إنه باستثناء النمو الطبيعى لمعدل نمو المستوطنين، إلا أن عددا كبيرا من العائلات نقلت مكان سكناها من داخل الخط الأخضر إلى المجلس الإقليمى الاستيطانى "إفرات"، لافتة إلى أن الكثيرين يفضلون الإقامة فى المستوطنات بفضل الحوافز الكثير التى الممنوحة للمستوطنين لتشجيعهم على البقاء. وأوضح رئيس المجلس المحلى، عودد رفيفى، للصحيفة العبرية أن الزيادة نابعة من أن غالبية العائلات الجديدة دخلت منازل موجودة من السابق، أو تم إخلاؤها من قبل ساكنيها وانضمت إليها العائلات الجديدة. كما سجل المجلس الاستيطانى بنيامين زيادة عالية لعائلات جديدة انضمت إليها، بينما فى الزيادة الطبيعية ولد فى العام نفسه 1500 طفل، وفى المجلس الإقليمى "هارهفيرون" انضم 64 عائلة جديدة وجميعها من العلمانيين.