خبر : خلال مؤتمر لتحالف السلام... سياسيون يدعون إلى تهيئة الأجواء لإنجاح الحوار و تحرك جماهيري لدعم المصالحة

الأربعاء 13 أكتوبر 2010 07:02 م / بتوقيت القدس +2GMT
خلال مؤتمر لتحالف السلام... سياسيون  يدعون إلى تهيئة الأجواء لإنجاح الحوار و تحرك جماهيري  لدعم المصالحة



 رفح /سما/ طالب  ممثلو أحزاب وفصائل وشخصيات مستقلة  بتهيئة الأجواء لإنجاح الحوار والمصالحة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام السائدة. وشدد المشاركون على أهمية انجاز اتفاق مصالحة حقيقي ينهى حالة الانقسام والعودة باتفاق وطني شامل ينهي الأزمة الراهنة. وحذر المشاركون من فشل الحوار لأنه سيعزز الانقسام ويزيد من معاناة المواطنين، مؤكدين أن الانقسام أساء لانجازات وتضحيات شعبنا الفلسطينية على مدى سنوات نضاله.  وطالب المشاركون الفرقاء بأن تسودهم روح المسؤولية الوطنية  من اجل تحقيق تطلعات الشعب والمواطنين الذين يتطلعون لرفع الحصار وإعادة الأعمار. واعتبر المشاركون أن التعابير والتحريض خارجة عن الصف الوطني ولها أهداف خبيثة، مؤكدين أن الحديث عن الوحدة يتطلب العمل الجدي على الأرض وترجمة الأقوال بالأفعال. جاء ذلك خلال مؤتمر سياسي نظمه تحالف السلام الفلسطيني في قاعة فندق ريماس مدينة رفح  بعنوان "الحوار والمصالحة مصلحة وطنية" بالشراكة مع مؤسسة ألف بالمه السويدية ضمن مشروع السلام الداخلي. وحضر المؤتمر كلا من زياد الصرفندي القيادي في حركة فتح  والشيخ أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي  ونافذ غنيم القيادي في حزب الشعب الفلسطيني و الدكتور عبد العزيز الشقاقي  ممثل الشخصيات المستقلة في مدينة رفح  و ممثلين عن الأحزاب السياسية وشخصيات مستقلة والأكاديميين والمحللين السياسيين والمهتمين ومؤسسات المجتمع المدني. وأكد الصرفندي في كلمة له على ضرورة إعادة اللحمة والنسيج الاجتماعي لأبناء شعبنا لان الوحدة هي الخيار الوحيد أمام شعبنا الفلسطيني لإنهاء حالة الانقسام . وقال الصرفندي إن الحوار ليس مطلب سياسي فقط و لكنه مطلب جماهيري و شعبي ويجب أن يكون الحوار هو الأساس في حل كل قضايا شعبنا. وأكد أنه من مصلحة جميع الفصائل إنهاء حالة الانقسام  واستعادة الوحدة الوطنية، موضحا أن شعبنا الفلسطيني و قيادته تمر بمنعطف خطير نتيجة تعثر المفاوضات واستمرار سياسية الاستيطان و تهويد القدس. وقال إن الورقة المصرية جاءت بعد عده لقاءات ومشاركات بين الفصائل، موضحا أن حركة فتح وقعت على الورقة المصرية رغم التحفظات عليها حرصا على مصالح شعبنا. وقال الصرفندي إن حركة فتح و الرئيس جاهزين للذهاب لأي مكان يمكن أن ينهي حالة الانقسام و يعيد الوحدة لشعبنا. وقال يجب أن تعطي الأمل لشعبنا بالوحدة لان لدي فتح الرغبة بإنهاء الانقسام والى الأبد  الذهاب لمصالحة حقيقية مبنية على شراكة سياسية متينة تحافظ على مقدرات شعبنا و بناء مؤسسات قوية . ودعا إلى ضرورة وقف كافة الحملات الإعلامية التوتيرية من أجل تهيئة الأجواء من أجل الوصول لمصالحة حقيقية  تنهي حالة الانقسام و تعمل على استعادة الوحدة الوطنية. من جهته أكد المدلل أنه لأنه لا خيار أمام  شعبنا سوى الوحدة حتى نواجه التحديات التي تعصف مشروعنا و قضيتنا الفلسطينية و خاصة أنا أمام مرحلة تحرر وطني ولكن لانقسام  غياب الوحدة الوطنية الفلسطينية أعاقها. وشدد المدلل ان الجميع يريد مصالحة تحافظ على الثوابت الفلسطينية و تنهى كل الخلافات الداخلية متمنياً أن تسير المصالحة بخطوات سريعة وأن تبني جسور الثقة بين الأخوة في حركة فتح و حماس. بدوره قال الشقاقي إن المصالحة الفلسطينية مطلب كل أطياف الشعب الفلسطيني و أن استمرار الانقسام يخدم أعداء شعبنا داعياً الجميع إلى العمل من أجل إنهاء حالة الانقسام واستعادة اللحمة الوطنية الفلسطينية.من جهته قال غنيم إن الانقسام طال كل مكونات النسيج الاجتماعي الأسري ومزق الوحدة الجغرافية و السياسية للشعب الفلسطيني واضر بالمصلحة الوطنية.  وأكد انه لا يمكن الحديث عن رفع للحصار ومواجهه الاستيطان و تهويد المقدسات و نحن منقسمين. وقال أن مقومات الصمود الفلسطيني هي المصالحة و استعادة الوحدة و ليس تعزز الانقسام و غياب لغة الحوار والمصالحة الحقيقية هي مصلحة عليا تنهي كل القضايا العالقة و غيرها من مواضيع الخلاف. وقال أن  نجاح الحوار يتطلب من الجميع دون استثناء العمل على ترسيخ دعائمه  على الأرض بالأفعال و ليس بالأقوال وأكد أن الانقسام دمر مكونات النسيج الاجتماعي وعزز الفرقة بين المواطنين لذا مطلوب من الجميع أن يناضل من اجل إنهاء هذه المرحلة  السوداء في تاريخ شعبنا. بدوره دعا سليم الهندي منسق تحالف السلام في غزة  بذل المزيد من الجهد من اجل تحقيق المصالحة و استعادة الوحدة الوطنية وقال أن تحالف السلام يحاول من خلال هذه اللقاءات تقريب و جهات النظر بين كافة الفصائل و القوي السياسية من أجل استعادة الوطنية و إنهاء حالة الانقسام  و ترسيخ ثقافة التسامح و نبذ العنف داخل المجتمع .