أعضاء لجنة رقابة الدولة في الكنيست شهودا على جلدتهم أمس العنف الذي ينتشر مؤخرا في حي سلوان في شرقي القدس. فقد تعرض النواب للاعتداء من مجموعة من الشبان في أثناء جولة اجروها في الحي. فقد رشق الشبان الحجارة على الباص الصغير عند عبوره في شوارع الحي، والذي كان فيه رئيس اللجنة يوئيل حسون من كديما، رفيقته في الكتلة النائبة مرينا سلودكين، النواب يعقوب كاتس، اريه الداد وميخائيل بن آري (من الاتحاد الوطني) وكذا النائب يريف لفين من الليكود.ولم يصب أي من النواب بأذى، ولكن تشقق زجاجة المركبة. قوات من حرس الحدود رافقت الجولة فرقت راشقي الحجارة من المكان وبعد ذلك واصل النواب خطتهم دون عراقيل اخرى، باستثناء حالة اخرى رفع فيها علم فلسطين في وجههم.وزير الامن الداخلي، اسحق اهرنوفتش الذي تجول هو أيضا في سلوان أمس وفي حي العيسوية في العاصمة، غضب في ضوء رشق الحجارة نحو النواب ووجه اصبع اتهام نحو اهالي الفتيان المحليين الذين لا يمنعون ابناءهم من الخروج لرشق الحجارة. وادعى: "توجد ايضا مسؤولية على الاهالي. يجب اعتقالهم، التحقيق معهم ووقف كل موضوع رشق الحجارة. قائد اللواء يحظى باسناد تام مني".النائب حسون قال ان "ظاهرة رشق الحجارة على كل سيارة تصبح عادة هي ظاهرة خطيرة ومخجلة. جرأة المشاغبين، للاعتداء حتى على قافلة محروسة للنواب، يجب أن توقظنا جميعا لنرى ما يحصل في القدس. مثلما لم تكن الدولة تسلم برشق الحجارة في شارع ابن جبيرول في تل أبيب او في جادة الاستقلال في حيفا، هكذا محظور التسليم بمثل هذه الظاهرة في القدس.وقال النائب لفين ان "رشق الحجارة على الباص الصغير للنواب يشكل مثالا خطيرا على واقع نشأ في هذه المنطقة واماكن اخرى في القدس، حيث يسيطر القوميون المتطرفون العرب في الشوارع ويمسون باليهود الذين يسافرون فيها". وطلب النائب ان تستدعى لبحث عاجل محافل فرض القانون في موضوع العنف المتزايد في شرقي العاصمة.