خبر : مطار بن غوريون الفلسطيني../ هبوط سعيد في أريحا../معاريف

الثلاثاء 12 أكتوبر 2010 11:34 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مطار بن غوريون الفلسطيني../ هبوط سعيد في أريحا../معاريف



المفاوضات المتلعثمة للسلام لا تضعف أيدي الفلسطينيين: قبل كثير من ان تكون الدولة المستقلة تلوح في الافق، رفعت وزارة المواصلات في السلطة طلبا لديوان رئيس الوزراء لاقرار بناء مطار دولي، على مسافة نحو 10كم جنوبي شرقي القدس.  مساحة المطار المخطط ستقع على 4كم مربع. في المطار الحديث، الذي سيتضمن معبر واحد، ستكون كل المنشآت المعروفة في المطارات في العالم، بما في ذلك ستة جيوب خروج للطائرات، ساحة كبيرة لايقاف السيارات وما شابه. المكان المخطط له هو نحو 10كم جنوبي شرقي القدس و 10كم جنوبي اريحا.  "المطار الذي نخطط له حديث جدا"، روى امس لـ "معاريف" د. علي شعث، مهندس كبير في وزارة المواصلات المسؤول عن تخطيط المشروع. "وهو سيخدم سكان الضفة الغربية وسياح عديدين يرغبون في الوصول الى المنطقة". في البداية فكروا في السلطة بتسمية المطار على اسم ياسر عرفات، ولكن مؤخرا الميل هو لتسميته ببساطة: مطار فلسطين.  المطار الجديد، الذي سيبنى في المنطقة ج، والمقررة بانها منطقة تحت سيطرة اسرائيلية مدنية وعسكرية كاملة، ألزم السلطة بالتوجه الى ديوان رئيس الوزراء بطلب الاقرار، الذين لم يتخذ بعد. ولكن يبدو انهم في السلطة يؤمنون بان الجواب كفيل بان يكون ايجابيا: في الاسابيع الاخيرة جرت توجهات الى دول مختلفة، بما فيها الولايات المتحدة لتقديم المساعدة والتمويل لتحقيق الخطة. كما أن ممثلي الوزارة تلقوا بزعمهم إذن المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO)، المسؤولة عن صياغة المبادىء والجوانب الفنية للطيران المدني. واضاف شعث يقول: "كل شيء بات جاهزا ونحن ننتظر اقرار الحكومة الاسرائيلية".  المطار الدولي، الذي سيخدم ايضا مسافرين وطائرات شحن على حد سواء، هو مشروع العلم الذي يحث به الفلسطينيون الخطى نحو اقامة الدولة المستقلة. وعلى نحو يشبه الطريقة التي تصرف بها رئيس الوزراء الاسرائيلي الاول دافيد بن غوريون قبل اقامة دولة اسرائيل، في الحكومة الفلسطينية يبادرون الى سلسلة من المشاريع لاقامة مؤسسات مدنية اخرى مثل سكة حديدية لقطارات تربط معظم المدن في السلطة الفلسطينية بينها أريحا ورام الله.