خبر : عريقات: الرئيس عباس باق في منصبه ولديه خيارات متعددة

الإثنين 11 أكتوبر 2010 04:47 م / بتوقيت القدس +2GMT
عريقات: الرئيس عباس باق في منصبه ولديه خيارات متعددة



عمان / أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات أن الرئيس محمود عباس باق في منصبه ولن يستقيل خلافا لما تردد خلال الايام الماضية وما نقل عنه من أنه "سيتحمل" الكرسي أسبوعا واحدا خلال لقائه أعضاء المجلس الوطني المقيمين في عمان قبل أيام. واضاف عريقات في مؤتمر صحافي مشترك ومقتضب مع وزيري خارجية أسبانيا ميغيل أنخيل موراتينوس وفرنسا بيرنارد كوشنيراليوم في عمان اليوم ان الرئيس محمود عباس أطلعهما خلال لقائه معهما اضافة الى وزير خارجية فنلندا أليكساندر ستاب في مقر اقامته في العاصمة الاردنية اليوم على نتائج قمة سرت العربية الاستثنائية مثمنا جهودهم المبذولة من اجل انجاح عملية السلام المتعثرة. واوضح عريقات أن الرئيس عباس استعرض مع ضيوفه الخيارات الفلسطينية المتاحة وهي الطلب من اميركا الاعتراف بالدولة الفلسطينية واللجوء الى مجلس الأمن لطلب الاعتراف بهذه الدولة وكذلك خيار الوصاية الدولية وخيارات اخرى لا يستطيع الكشف عنها حاليا. وحمل عريقات اسرائيل مسؤولية انهيار المفاوضات وعدم التوصل لاتفاق سلام منصف لأنها لا تلتزم بما توقع عليه موضحا ان الفلسطينيين يبذلون جهودا مع أعضاء الرباعية الدولية وهي اميركا وأوروبا والأمم المتحدة وروسيا من أجل الضغط على اسرائيل لوقف الاستيطان في الضفة. من جهته وصف وزير خارجية أسبانيا المبعوث الأوروبي السابق للسلام في المنطقة ميغيل أنخيل موراتينوس محادثاتهم مع عباس بالتفصيلية معلنا ترحيبه ووزراء خارجية اوروبا بنتائج قمة سرت في هذا الوقت العصيب مؤكدا أن"العرب تضامنوا مع الفلسطينيين وأبدوا الرغبة الملحة بالسلام". وقال انهم مع وقف الاستيطان لافتا الى انه لمس خلال محادثاته مع الاسرائيليين انهم معنيون بوقف الاستيطان أيضا. وبين الوزير الأسباني أنه جرى الحديث أيضا عن مؤتمر الاتحاد من أجل المتوسط بشقيه التحضيري في باريس هذا الشهر والعام في برشلونة نهاية الشهر المقبل. واكد ان الجميع معنيون بمفاوضات جادة ومثمرة استدراكا للوقت الذي بدأ ينفد. من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي بيرنارد كوشنير ان هدفهم هو مساعدة الأطراف ولعب دور مع "الأصدقاء" الفلسطينيين والاسرائيليين للتوصل الى سلام عادل ودائم وشامل يرضي الجميع، مشيراً الى مؤتمر الاتحاد من اجل المتوسط وما يستطيع ان يلعبه في هذا المجال لايجاد سبيل لعودة المفاوضات مختتما بأن الأوروبيين يلحظون الاختلافات في وجهات النظر بين الفلسطينيين