غزة / سما / نفت الجبهة الديمقراطية ما نشرته بعض المواقع الالكترونية حول الاجتماع الأخير للفصائل الفلسطينية (11) في دمشق وأنها هي من سرب محضر ذلك الاجتماع، هذا الى جانب أخبار مفبركة، ومختلقة من خيال مروجها كعادته، لم تقع في اي اجتماع سابق للفصائل في دمشق. وأكدت الجبهة في بيان لها تلقت (سما) نسخه عنه انه ليس من عادتها أن نسرب محاضر اجتماعات نوضح من خلالها مواقفنا السياسية وتحديدا من المفاوضات مع حكومة الاحتلال قائله:" مواقفنا واضحة فقد عارضنا العودة الى تلك المفاوض استنادا الى رسالة الدعوة الأميركية وتحملنا مسؤولياتنا مع قوى المعارضة الأخرى في استنهاض رأي عام واسع في قطاع غزة والضفة الفلسطينية والشتات، مظاهرات، مسيرات، ومؤتمرات، تصريحات...الخ ضد تلك المفاوضات، وعبرنا عن موقفنا بوضوح صارخ في اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية".واكدت كذلك أن محاضر اجتماعات الفصائل في دمشق توزع وتنشر من مصادر غير مصادر الجبهة الديمقراطية وأنها تصل الى الجهة التي يشير إليها الخبر المنشور في بعض المواقع الإلكترونية قبل أن نطلع عليها، بل اننا نطلع عليها من ذات الجهة والتي تحصل على أكثر من نسخة ومن أكثر من مصدر عن تلك الاجتماعات" . وقالت انها تحترم المواقع الالكترونية الجادة، المسؤولة، التي تخدم العمل الوطني الموحد وإنهاء الانقسام، وتهيب بها ان تتحرى الدقة والموضوعية قبل نشر أية أخبار لا تخدم الوضع الفلسطيني والعلاقات الفلسطينية في هذه المرحلة السياسية الحساسة". وتابعت انها تنأى بنفسها عن استخدام أية عبارات أو ألفاظ من شأنها التقليل من دور أي فصيل، وفي المقدمة موقع ودور الجبهة الديمقراطية المعروف عنها حرصها على وحدة الصف الفلسطيني واحترام قيادات العمل الوطني عملاً بوثائق الوحدة الوطنية القاهرة آذار/مارس 2005، وثيقة الوفاق الوطني (غزة حزيران/يونيو 2006)، نتائج الحوار الوطني الشامل (القاهرة 26/2-19 آذار 2009)، بغض النظر عن اختلافاتنا السياسية أو الفكرية معها.