خبر : الاونروا تبني 8 مدارس بغزة خلال الـ 6 شهور القادمة

الأحد 10 أكتوبر 2010 09:25 م / بتوقيت القدس +2GMT
الاونروا تبني 8 مدارس بغزة خلال الـ 6 شهور القادمة



غزة / سما / اعلن مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في قطاع غزة جون غينغ أن (الأونروا) ستقوم ببناء ثمان مدارس ستنجز خلال الستة شهور القادمة، وذلك بالرغم من عدم إدخال الاحتلال مواد البناء لتكملة باقي المشاريع.  جاء ذلك خلال لقاء بين غينغ وعضو اللجنة التنفيذ لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين زكريا الأغا بمدينة غزة. وبحث الجانبين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين واحتياجاتهم والمشاكل التي تواجه (الأونروا) والعجز المالي الذي تعاني منه.  كما تناول الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وإغلاق المعابر من قبل الاحتلال الإسرائيلي وعدم سماحه بدخول المواد الأساسية الرئيسية لتنفيذ مشاريع (الأونروا) التي تخدم اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات قطاع غزة الثمانية.  وأشار غينغ إلى الأزمة المالية التي تعاني منها (الأونروا) نتيجة العجز المالي في ميزانياتها وتأثيرها على الخدمات المقدمة للاجئين، مؤكدًا أهمية الدعم المالي من الدول العربية لسد العجز المالي في موازنتها.  كما أكد على حرص الأونروا على تحسين وتطوير وضع التعليم في مدارس (الأونروا) بغزة والعمل على تطوير وتنمية القدرة البشرية لدى التلاميذ. كما تطرق اللقاء إلى زيارة الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إلى الأراضي الفلسطينية واطّلاعها على أوضاع الفلسطينيين في قطاع غزة، وموقفها الرافض للحصار الإسرائيلي لقطاع غزة، وتأكيدها على ضرورة إدخال البضائع ومواد البناء إلى غزة، والسماح للسكان ‏بالاستيراد والتصدير وحرية الحركة.  وأكد غينغ والأغا على ضرورة العمل على اغتنام فرصة تفهم أشتون للوضع الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة لتأمين المزيد من الدعم الأوروبي للأونروا. من جهته شدد الأغا على أهمية بقاء (الأونروا) واستمرار نشاطاتها ومهامها حسب قرار 302 إلى أن تحل قضية اللاجئين حلاً عادلاً وشاملاً طبقاً للقرار 194 مثمنا  الجهود التي تقوم بها لخدمة اللاجئين، مطالبًا بتكثيف هذه الجهود والخدمات بما يخفف من معاناة اللاجئين وتأمين العيش الكريم لهم.  وأكد الأغا رفض دائرة شون اللاجئين لجوء (الأونروا) لتقليص خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين لحل أزمتها المالية، مشيرًا إلى أن علاج الأزمة المالية يتم عبر التزام الدول المانحة الوفاء بالتزاماتها المالية. واكد على ضرورة وفاء الدول المانحة بالتزاماتها المالية لسد العجز المالي في ميزانية الأونروا، مشيرا إلى أن دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية ستواصل اتصالاتها ومتابعتها مع الدول العربية المضيفة للاجئين لحث الدول العربية على دعم الأونروا ماليًا.