خبر : خلال حملة شبابية للتسامح ونبذ العنف.. فياض: علينا السعي لتكريس مفهوم التسامح المجتمعي

الأحد 10 أكتوبر 2010 01:01 م / بتوقيت القدس +2GMT
خلال حملة شبابية للتسامح ونبذ العنف.. فياض: علينا السعي لتكريس مفهوم التسامح المجتمعي



رام الله / سما / أطلق عشرات الشبان الفلسطينيين في رام الله الأحد حملة "التسامح الفلسطيني الفلسطيني" بدعم من الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا" ووزارة الشباب والرياضة. وانطلقت من وسط المدينة مسيرة حاشدة ضمت طلبة جامعيين ومتطوعين من القدس ومناطق مختلفة بالضفة الغربية باتجاه مقر الحكومة، ودعت إلى تبني شعار حملة التسامح "دايمًا عد للعشرة". وقال رئيس الوزراء د. سلام فياض اليوم الأحد، ’علينا السعي لتكريس التسامح المجتمعي والابتعاد بشكل قاطع عن اللجوء للعنف لفض الخلافات المجتمعية’. جاء ذلك في كلمة ألقاها د. فياض أمام مقر مجلس الوزراء على المشاركين في انطلاق الحملة بمدينة رام الله، مبادرة ’10-10-2010، دائما عد للعشرة’، التي تعنى بتعزيز التسامح المجتمع في فلسطين. وأثنى د. فياض على دور المبادرة واعتبرها ’مبادرة هامة فيها الكثير بمحض الصدفة من توارد الأفكار بين السلطة الوطنية على المستوى الرسمي والمجتمع المدني في دائرة الجنوح من خلال اللجوء لفض الخلافات المجتمعية، كالشجار والعنف التي يترتب عليها في بعض الأحيان ما لا يحمد عقباه من نتائج ضرر ومن إصابات، وفي بعض الأحيان أسوء من ذلك، وما يترتب عليه في مواقف مجتمعية نمر بها يوميا أن ذلك في مواقف السيارات أو الباصات، بالإضافة إلى أي مكان. وقال ’واقع الأمر هذه ظاهرة سلبية جدا، وما نأمله أن يكون اليوم بداية لانطلاق حملة دائمة لتكريس التسامح المجتمعي والابتعاد وبشكل قاطع عن اللجوء للعنف لفض الخلافات المجتمعية ورفضها، فنحن مع التسامح كمجتمع وكشعب فلسطيني يسعى لنيل حريته واستقلاله في إطار قائم على أساس احترام الحقوق والحريات ومكانة الإنسان، ولا يجوز أن نسمح باستمرار هذه الظاهرة السلبية، بل على العكس من ذلك تماما علينا أن نسعى لتكريس التسامح المجتمعي من خلال العديد من النشاطات والفعاليات’. وأعرب عن أمله في أن يشكل هذا اليوم ’بداية لانطلاق حملة دائمة تقود في النهاية إلى الوصول إلى درجة عالية من التسامح المجتمعي، مشيرا إلى أنه عندما يكون الحديث عن  ظاهرة العنف المجتمعي يكون الحديث عن العنف في إطار الأسرة الواحدة والعائلة والحي .. الخ. وبين أنه يجب التعامل مع مفهوم التسامح المجتمعي يتطلب جهدا مستمرا ومواظبة ومثابرة، لافتا الانتباه إلى أنه من ’حسن الطالع أن هذه المبادرة يقودها قطاع الشباب الذي نعول عليه كثيرا؛ كونه ركيزة أساسية وعنصر أساسي محرك في هذا الجهد الوطني المبذول على كافة المستويات الرسمية والشعبية على درب الحرية والاستقلال’. وأمل أن يكون هذا اليوم يوما يتبنى فيه مجلس الوزراء هذه المبادرة ’القيمة’، وإعلانه يوما للتسامح المجتمعي، مشددا على أنه سيعمل هذا ’لإخراج أهداف هذه الحملة إلى حيز الوجود من خلال العمل على مستوى الأسرة في إطار الحديث عن التنشئة الأسرية وعن التربية في قطاع التعليم والمدارس والجامعات.. الخ، بالإضافة إلى رفع درجة الوعي من خلال كافة النشاطات التي تقوم المبادرة. ودعا فياض إلى أن يكون ’10-10-2011’ تاريخا تتم فيه مراجعة إنجازات هذه الحملة ’الرائدة والمبدعة التي نفخر ونعتز بأن نقف إلى جانبها’. بدورها، قالت مديرة مؤسسة ’بيالارا’، هانيا البيطار، إن ’هذه الحملة التي أطلقتها الهيئة بالشراكة مع العديد من الفعاليات منها وزارة الشباب والرياضة والجامعات، تهدف إلى تحقيق التسامح في المجتمع، وتعميم ثقافة الحوار واحترام وتقبل الأخر، كما تسعى إلى إقرار يوم وطني بتاريخ 10-10 من كل عام ليكون يوما للتسامح في فلسطين’. وأوضحت أن المبادرة ’ملك للجميع، وسنعمل على تعزيز ذلك في إطار المؤسسات ومن خلال وسائل الإعلام المختلفة أيضا’، مشيرة إلى أن الهيئة بصدد إنتاج مسلسل تلفزيوني عنوانه ’عد للعشرة’ والذي يعالج هذه الظاهرة. وشارك في إطلاق هذه الحملة التي انطلقت من أمام مبنى المجلس التشريعي باتجاه مجلس الوزراء العديد من الفعاليات والشخصيات، منهم وكيل وزارة الشباب والرياضة موسى أبو زيد ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام.