غزة /سما/ اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن إعطاء الإدارة الأمريكية شهرا كمهلة لإحداث تغيير في الموقف الإسرائيلي، أمر لا جدوى منه، وهو مجرّد إضاعة لمزيد من الوقت، منوهة إلى ان مجريات المفاوضات تؤكد عبثية الرّهان على الإدارة الأمريكية التي لم تستطع الثبات على مواقفها على حد تعبيرها، خاصة في ظل التراجع المستمر أمام تعنت نتنياهو وحكومته. وأوضحت الحركة في بيان لها اليوم وصل "سما" نسخة عنه أن أية فرصة إضافية للإدارة الأمريكية لا تعني سوى مزيد من الضغط الأمريكي على الموقف الفلسطيني والعربي، والمزيد من الضمانات والإغراءات الأمريكية للكيان الصهيوني. وطالبت الحركة بالوقف التام والهائي لعملية المفاوضات المباشرة وغير المباشرة، وعدم المراهنة على استئنافها من جديد، داعية إلى بلورة وتبني إستراتيجية فلسطينية ـ عربية جديدة على أساس برنامج المقاومة ودعم وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني والتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية، وتوحيد الصَّف الفلسطيني على أساس ذلك.