خبر : القسام : الجريمة تبادل للادوار مع السلطة ..استشهاد مقاومين فلسطينيين اثنين من كتائب القسام في عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة

الجمعة 08 أكتوبر 2010 03:05 ص / بتوقيت القدس +2GMT
القسام : الجريمة تبادل للادوار مع السلطة ..استشهاد مقاومين فلسطينيين اثنين من كتائب القسام في عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة



الخليل / وكالات / أكدت مصادر امنية فلسطينية وشهود عيان ان قوات الاحتلال قتلت مقاومين  اثنين خلال عملية عسكرية واسعة نفذتها فجر اليوم في جبل جوهر بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.  واكد شهود وجود جثماني الشهيدين على الأرض، في حين لا زالت قوات الاحتلال تمنع وصول طواقم الدفاع المدني إلى المكان. وقالت مصادر محلية ان الشهيدين هما نشأت الكرمي ومامون النتشة من قياديي كتائب القسام في الخليل.  وهدمت تلك القوات منزل المواطن سعدي برقان المجاور لومامون النتشة مسجد الشهداء بجبل جوهر حيث حاصرت مقاومين داخل المنزل، في الوقت الذي اعتقلت فيه عددا من المواطنين من الأحياء الجنوبية لمدينة الخليل، بعد مداهمة منازلهم من قبل الجيش والوحدات الخاصة. وكانت مصادر امنية فلسطينية قالت في وقت سابق ان قوات إسرائيلية كبيرة تحاصر منذ فجر اليوم عدة منازل في جبل جوهر بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة حيث تتحدث الانباء عن تلك القوات تنفذ عملية واسعة بالمدينة. من جهتها  أكدت "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن المقاومة سترد على جريمة الاحتلال في الخليل بالضفة الغربية المحتلة بكل الوسائل المناسبة، مشددة على أن هذه العملية الإرهابية لن تفلح في وقف مسيرة المقاومة. وقال أبو عبيدة، الناطق باسم "كتائب القسام" في تصريحٍات له اليوم  "نتابع الجريمة والعدوان الواسع الذي تنفذه قوات الاحتلال الصهيوني في الخليل بالضفة المحتلة، وحتى الآن لا نستطيع أن نتحدث بشكل رسمي عن هوية الشهداء أو حقيقة المستهدفين". وقال  "هذه جريمة جديدة تأتي في إطار تبادل الأدوار مع سلطة "فتح" في رام الله، مؤكدًا أن المقاومة سترد عليها بالطريقة المناسبة". وقال: "سيكون لنا موقف إذا استجد أي جديد، ولكن بالتأكيد المقاومة سترد على هذه الجرائم". وأكد أن جرائم الاحتلال لن تفلح في كسر إرادة المقاومة أو وقف هجماتها، مشيرًا إلى أن الاحتلال جرب ذلك سابقًا بالاجتياح والاغتيال والنتيجة كانت استمرار العمليات وزيادتها وهذا ما سيحصل بإذن الله. وأضاف: "نحيي أبناء شعبنا في الخليل الصامدة المجاهدة التي طالما استعصت على كل هذه الحملات وخرَّجت المئات من الشهداء والاستشهاديين". وشدد على أن هذه العملية تؤكد أن الحديث عن وجود سلطة في الضفة هو وهم، "فالاحتلال يجتاح ويقتل ويدمر". وأشار إلى أن هناك تبادل أدوار بين الاحتلال وسلطة "فتح"؛ بعض المهام تنفذها "السلطة" وأخرى تنفذها قوات الاحتلال، مشددًا على أن هذه الحملة المشتركة، والتي تتراوح بين القتل والاغتيال والملاحقة والاعتقال لن تنجح في القضاء على جذوة المقاومة واستمرارها. وبين أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء هذه الجريمة، مشددًا على أن الأوضاع الصعبة والهجمة الشرسة التي تستهدفهم من الاحتلال و"السلطة"، والحرب المشتركة، لن تحول دون قيام المقاومة بواجبها. وقال: "المقاومة لها الحرية في الرد في أي مكان، والمقاومة لن تخذل شعبنا وسترد على هذه الجريمة".