خبر : عبد ربه: لا يوجد اتصالات.. هآرتس: كوشنير وموراتينوس في اسرائيل قريبا للاعداد لقمة بين نتنياهو وعباس بباريس

الخميس 07 أكتوبر 2010 12:08 م / بتوقيت القدس +2GMT
عبد ربه: لا يوجد اتصالات.. هآرتس: كوشنير وموراتينوس في اسرائيل قريبا للاعداد لقمة بين نتنياهو وعباس بباريس



القدس المحتلة / سما / قالت صحيفة هارتس الاسرائيلية ان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ونظيره الاسباني ميغل انخيل موراتينوس سيصلان الى اسرائيل يوم الاحد المقبل لاجراء اتصالات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حول دفع مبادرة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عقد قمة اسرائيلية- فلسطينية في باريس. ونسبت الصحيفة الى دبلوماسيين فرنسيين ومراجع في ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي قولهم ان نتنياهو وعباس ابديا استعدادا للمشاركة في القمة التي من المقرر ان تعقد في ال21 من الشهر الجاري. واضافت ان هذا الموضوع منوط بقرارات لجنة المتابعة العربية التي ستلتئم في سرت بليبيا غدا الجمعة وبحل الازمة الخاصة بانتهاء مفعول قرار تجميد البناء الاستيطاني. ووجه ساركوزي الدعوة الى الرئيس المصري حسني مبارك للمشاركة في القمة المذكورة واعرب الرئيس مبارك عن استعداده لحضورها. واوضحت (هارتس) ان "ساركوزي يحاول تنسيق مبادرته مع الادارة الامريكية ايضا حيث وجه الدعوة الى وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون لحضور القمة ". ونقلت الصحيفة عن موظف اسرائيلي قالت انه على اطلاع بالاستعدادات للقمة قوله ان "الرد الامريكي على دعوة ساركوزي كان فاترا وان كلينتون لم ترد بالنفي ولا بالايجاب". وقال ان "هناك احتمالا بان يوسع ساركوزي قائمة المشاركين في قمة باريس بحيث ستشمل ايضا زعماء المانيا وبريطانيا وايطاليا واسبانيا". واضاف ان ساركوزي يعلل دعوة هؤلاء الزعماء لحضور القمة بضرورة اعداد قمة الدول من اجل البحر المتوسط المزمع عقدها في برشلونة في نهاية الشهر المقبل. من جهته قال امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه اليوم انه لا توجد اي اتصالات مع اسرائيل لبحث امكانية عقد لقاء بين الرئيس عباس ونتنياهو في باريس. واضاف ان تواجد الرئيس عباس مع نتنياهو في باريس يوم ال21 من هذا الشهر ياتي للمشاركة في التحضيرات الخاصة بمؤتمر الاتحاد من اجل المتوسط والتي سيشارك فيها الرئيس المصري محمد حسنى مبارك. وقال "انه حتى لو كان لمثل هذه اللقاءات ان تقع (مع نتنياهو) فلن يكون لها اي علاقة بالعملية السياسية التي تجري الان" مشددا على ان "التواجد في هذه القمة او اللقاء في باريس لا يعني الاستمرار في مفاوضات سابقة او بداية لعملية سياسية جديدة". واعلنت القيادية الفلسطينية يوم السبت الماضي عدم مواصلة المفاوضات مع الحكومة الاسرائيلية بسبب تواصل البناء الاستيطاني.