خبر : الشعبية تدعو القمة العربية لرفض المفاوضات ونقل ملف القضية للامم المتحدة

الخميس 07 أكتوبر 2010 11:04 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الشعبية تدعو القمة العربية لرفض المفاوضات ونقل ملف القضية للامم المتحدة



غزة / سما / دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اجتماع الجامعة العربية على مستوى القمة الذي سينعقد في الجماهيرية الليبية في التاسع من هذا الشهر ( اكتوبر) الجاري، إلى رفض المفاوضات الجاريه وفق الشروط الاميركية – الإسرائيلية والتوجه بملف القضيه الفلسطينيه الى الأمم المتحده إطارا وحيدا للمفاوضات ومرجعيتها لتنفيذ قراراتها ذات الصله، ومطالبتها بتوفير الحمايه الدوليه المؤقته للشعب الفلسطيني وتمكينه من دحر الإحتلال بكافة اشكاله وتحرير الاسرى ونيل السياده والحريه والإستقلال. وحذرت الجبهة من الاستمرار في اشاعة الاوهام بمواصلة الرهان على التسوية الأميركية ومفاوضات ومسار مدريد - اوسلو الذي وصل إلى طريق مسدود منذ أمد بعيد، واستخدمه الاحتلال وما يزال لفك عزلته العربية والإقليميه والدولية وكسب الوقت في تنفيذ الاستراتيجية الصهيونية القائمة على نهب الارض واقتلاع الانسان الفلسطيني بالمذابح والإرهاب، وترسيخ التغيرات الجغرافية والديمغرافية للاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وتهويد مدينة القدس وتغيير وطمس طابعها العربي والإسلامي وللتغطية على العدوان والدمار والحصار والتقتيل والاعتقال للآلاف من ابناء الشعب الفلسطيني والشعوب العربية. واكدت على الضروره القصوى لوضع حد عاجل لعملية التضليل والخداع للرأي العام العربي والدولي وإملاءات "التطبيع" وشل وتعطيل شتى اشكال النضال الوطني والقومي في مختلف الميادين بما فيها الامم المتحدة والمؤسسات الدولية ذات الصلة بحجج وذرائع عدم التأثير على مسار السلام المزعوم، والتصدي لمسلسلات التنكر والطمس للحقوق الوطنية والقومية في تحرير الارض والاستقلال وعودة اللاجئين الى ديارهم التي هجروا منها ولحق وواجب المقاومة المشروع بالدفاع عن النفس الذي تكفله كافة الشرائع الدولية والانسانية . وطالبت الجبهة القمة العربية الوفاء بالتزاماتها لدعم صندوق الاقصى وصمود ابناء الشعب الفلسطيني في وجه سياسات التهويد والأسرله و الحصار والتجويع والقمع والترانسفير وفي ظل تفشي البطالة والفقر، ودعت لفتح الاسواق العربية للمنتوجات الوطنية وللمحاصيل الزراعية ودعم عائلات الشهداء والاسرى و القطاعات الشعبية والفئات المهمشة . وحثت الجبهة الشعبيه جامعة الدول العربية والقادة العرب على قطع العلاقات كافه مع دولة الإحتلال والعنصريه وتفعيل المقاطعه وكسر الحصار الإجرامي للقطاع البطل و تحرير طاقات الشعوب العربيه وتفعيل إمكانياتها، وتحمل المسؤوليه بالمشاركه في الدفاع عن الامن الوطني والقومي العربي، وبذل الجهود الصادقه لإنهاء الانقسام السياسي والجغرافي الفلسطيني الذي يغذيه الإحتلال و اللهاث وراء ما يسمى بالمفاوضات والإذعان للتدخلات والضغوط الخارجية، باعتبار ذلك الشرط الإلزامي لبناء الجبهة الامامية للدفاع عن الامه العربيه في مواجهة مخططات الاحتلال وحليفه الإستراتيجي الامريكي لتفتيت المنطقة دولا وشعوبا وثقافة ومصيرا واستعبادها واحتجاز تطورها وتصفية قضية الشعب العربي الفلسطيني.