خبر : الضمير تطالب بمحاكمة ومعاقبة الجندي الذي رقص قرب الاسيرة الفلسطينية

الأربعاء 06 أكتوبر 2010 12:35 م / بتوقيت القدس +2GMT
الضمير تطالب بمحاكمة ومعاقبة الجندي الذي رقص قرب الاسيرة الفلسطينية



غزة / سما / قالت مؤسسة حقوقية مقرها بغزة اليوم الاربعاء انها تابعت بقلق واستهجان شديدين الجريمة التي تناقلتها وسائل الاعلام مؤخرا يظهر شريط فيديو لجندي إسرائيلي يرقص قرب أسيرة فلسطينية وهي مقيدة ومعصوبة العينيين. حيث ان القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي كانت قد عرضت يوم الاثنين الماضي شريط وتسجيل فيديو سبق نشره مؤخراً على موقع " يوتيوب"  الالكتروني يظهر جنوداً إسرائيليين يعتقلون فتاة فلسطينية وهي مقيدة ومعصوبة العينيين،  فيما يقوم جندي إسرائيلي بالرقص حول الفتاة الفلسطينية، وسط فرح واضحة لدى الجنود الآخرين الذين قاموا بتصوير وتوثيق الحادث. وقالت مؤسسة الضمير لحقوق الانسان ان هذه الجريمة تاتي بعد مرور فترة زمنية وجيزة من قيام مجندة إسرائيلية تدعي عيدن ابرغيل، من نشر صوراً لها بجوار معتقل مقيد اليدين ومعصوب العينين على صفحة موقع الفيس بوك الخاصة بها، معتبرة هذه الفترة أجمل فترات حياتها. كما تترافق هذه الجريمة مع تصاعد الإجراءات القمعية الإسرائيلية وانتهاكاتها الموجهة ضد المعتقلين الفلسطينيين في ظل محاولات تمرير مشروع قانون عنصري إسرائيلي يقر مزيد من الإجراءات التي تنتهك حقوق الإنسان بالنسبة للمعتقلين الفلسطينيين . واعتبرت الضمير نشر هذا الفيديو وتصويره وما تضمن من لقطات مخزية ومحزنة دليل إضافي على عنصرية دولة الاحتلال وقواتها الحربية.ورأت  قيام الجنود الإسرائيليين بتصوير هذا الشريط تعبير واضحة المعالم عن تدني المستوي الأخلاقي لقوات دولة الاحتلال الإسرائيلي خاصة في تعاملها مع المعتقلين والمعتقلات من بين المدنيين الفلسطينيين. وطالبت المجتمع الدولي بالتحقيق بهذه الجريمة ومحاسبة مقترفيها، والكف عن إعمال أو السماح بتطبيق سياسة عدم المحاسبة وإفلات من العقاب كون التباطؤ بالمحاسبة والمسائلة القضائية الدولية سيؤدي حتما لاستفحال هذا النوع من الجرائم الإسرائيلية، وذلك في ظل عدم ثقة الفلسطينيين بالتحقيقات الإسرائيلية التي لا تنسجم في العادة مع المعايير الدولية. وجددت مطالبتها للمجتمع الدولي وعلى وجه الخصوص الأطراف السامية المتعاقدة علي اتفاقية جنيف الرابعة التدخل الفوري من اجل توفير الحماية القانونية التي يتمتع بها المعتقلين الفلسطينيين.