غزة / سما / نظم بال ثينك للدراسات الإستراتيجية و بالتعاون مع مركز الموراد العمالية ورشه عمل بعنوان دور الطبقة العاملة في المصالحة الوطنية وذلك مساء يوم الاحد في مخيم جباليا بقطاع غزة . تأتي هذه الورشة استمرارا لجهود بال ثينك في المصالحة و تعزيز الحوار البناء داخل المجتمع الفلسطيني وربطه مع صناع القرار وذلك بحضور العشرات من وجهاء المجتمع و كذلك بحضور وفد سويسري واعضاء اتحاد اللجان العمالية المستقلة وقد افتتح الجلسة السيد عمر شعبان رئيس بال ثينك للدراسات الاستراتيجية،حيث رحب بالعمال معربا عن تقديره العميق لدور هذه الاغلبيه في تنمية المجتمع الفلسطيني. حيث اشار إلى أهمية دور المجتمع العريض و خاصة الطبقة لعمالية في الضغط لتحقيق المصالحة الوطنية . كذلك استعرض تجارب بعض الشعوب التي مرت بحالة الاقتتال الداخلي مثل ايرلندا التي انتقلت من طور الاقتتال إلى المصالحة تحت تأثير الضغط المجتمعي و خاصة الامهات . منهيا حديثه بأن المصالحة لا تعني الاحلال ،أي احلال حزب مكان حزب اخر، بل تعني المشاركة الجادة العادلة بين جميع شرائح و قوى المجتمع الفلسطيني . و في كلمته اشار السيد فايز العمري رئيس مجلس إدارة مركز الموارد العمالية إلى حالة اليأس التي يمر بها أبناء الشعب الفلسطيني وبالتحديد قطاع العمال بسبب الانقسام،واستعرض السيد : فايز العمري بعض من مجهودات الطبقة العاملة والتي استهدفت تمهيد الطريق من أجل المصالحة. و أكد السيد بكر الجمل و رئيس نقابة الخدمات التعليمية على آثار الانقسام المدمرة على واقع المجتمع الفلسطيني و عامة و العمال خاصة حيث أكد أن العمال هي من أكثر الشرائح تضررا من الانقسام و الاقتتال . مشيرا إلى ارتفاع معدلات البطالة و الفقر بينهم و تفشي الامراض الصحية و الاجتماعية . كما ركز على الاضطراب النفسي الذي يعانيه جيل الشباب وانسداد افاق المستقبل أمامهم. ومن جانبه استعرض السيد عبد العزيز الدحنون رئيس بلديه بيت لاهيا المعاناة الحقيقية التي يمر فيه أبناء الشعب الفلسطيني منذ ستين عاما من الترحيل و التشريد القتل و التدمير بسبب الاحتلال . كذلك أكد دور جميع الحركات و القوى السياسية و المجتمعية في النضال من أجل نيل الحرية و الاستقلال .