خبر : اعتقال أكثر من 70 مواطنا من محافظة الخليل خلال الشهر الماضي

الإثنين 04 أكتوبر 2010 01:40 م / بتوقيت القدس +2GMT
اعتقال أكثر من 70 مواطنا من محافظة الخليل خلال الشهر الماضي



الخليل / سما /  اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أكثر من سبعين مواطنا من أنحاء مختلفة من محافظة الخليل، خلال الشهر الماضي، اثر عمليات الدهم والتفتيش لمنازل المواطنين، وتوقيفهم على الحواجز العسكرية. وذكر تقرير أصدره مكتب نادي الأسير بالخليل، اليوم الاثنين، أن قوات الاحتلال نفذت سلسلة من عمليات المداهمة والتفتيش لمنازل المواطنين في مختلف القرى والمخيمات وأحياء مدينة الخليل، اعتقلت خلالها العشرات من المواطنين، من بينهم أطفال وكبار سن ومرضى. وأوضح مدير النادي، امجد النجار، أن عمليات الاعتقال ومداهمة البيوت رافقها إلقاء القنابل الصوتية وإرهاب الأطفال، وتحطيم المحتويات، وخلع الأبواب والشبابيك، والاعتداء على المعتقلين أمام ذويهم وأطفالهم، وخلع البلاط الأرضي بحجة البحث عن مواد ممنوعة، ومصادرة أجهزة الكمبيوتر للعديد من هؤلاء المعتقلين. ولم يسلم المرضى والجرحى من عمليات الاعتقال، حيث تم اعتقال خمسة أسرى يعانون من عدة أمراض، منهم: الأسير عرفات إبراهيم محمد القواسمة، الذي يعاني من أزمة قلبية، وزين الدين عز الدين يعقوب المحتسب، الذي يعاني من ضعف النظر، ومحسن إبراهيم سالم السراحنة الذي يعاني من كسر في يده،  ومحمد كامل محمد قطيل المصاب بمرض السكري ومشاكل في الظهر، وزودي شعبان إبراهيم شلالدة الذي يعاني من دسك في ظهره، حيث تمت إجراء عمليتين له ويعاني من ارتفاع في ضغط الدم والسكري وهو مريض بالقلب ولديه فشل كلوي.  كما لم يفلت الأطفال وطلبة المدارس من عمليات الاعتقال، حيث تم اعتقال احد عشر طفلا دون سن الثامنة عشر، وتم الاعتداء عليهم بالضرب الشديد من قبل جنود الاحتلال في محاولة لإرهاب هؤلاء الأطفال ومعظمهم طلاب مدارس إعدادية، عرف منهم، الطفل هيثم يوسف أبو غازي من مخيم العروب، والطفل عبد الرحمن احمد الطيطي، وكرم خالد نعيم دعنا البالغ من العمر اثنا عشر عاما، والذي صدر بحقه قرار بإبعاده عن بيت عائلته حتى انتهاء الإجراءات القانونية. واعتبر النادي هذه المحاكمة للطفل دعنا سابقة خطيرة في قرارات المحكمة العسكرية التي لا تستند إلى أي مرجع قانوني، وإنما قوانين عسكرية إجرامية وتم نقل جميع الأسرى الأطفال إلى معتقل عصيون الذي يفتقر للحد الادني من الظروف الإنسانية، وخلال الشهر الماضي تم تحويل خمسة عشر أسيراً  إلى تحقيق عسقلان المركزي، والجلمة، وبتح تكفا، والمسكوبية، ومارس الاحتلال سبل تعذيب بحقهم تمثلت بالشبح المتواصل،  والحرمان من النوم لفترات طويلة، والتهديد باعتقال أهاليهم، آو هدم منازل عائلاتهم.  وتم تحويل أربعة أسرى إلى الاعتقال الإداري تحت حجج وجود ملف سري، وأنهم يشكلون خطراً على امن المنطقة، وهم: زكريا علي عربي الجعبري، واحمد محمد احمد الطيطي ومصطفى، كامل خليل شاور، وهاشم عبد الرحمن جمجوم. واعتبر مدير نادي الأسير بالخليل، امجد النجار، أن سياسة الاعتقالات المتواصلة في محافظة الخليل، هي محاولة لتكريس سيطرة الاحتلال على هذه المدينة التي تعتبر ثاني أهم مدينة مقدسة لوجود الحرم الإبراهيمي فيها، وطالب كافة مؤسسات حقوق الإنسان التدخل لوقف حملات الاعتقال المتواصلة لأبناء محافظة الخليل، واستهداف الأطفال فيها.يشار الى ان اعتقال اكثر من 70 مواطنا من محافظة الخليل خلال الشهر الماضي، رفع عدد المعتقلين في المحافظة منذ بداية العام الى نحو 700 مواطن.