نابلس / سما / طالب الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين اليوم الاثنين، بمحاكمة الشرطي الذي أطلق النار أمس بدم بارد على العامل عز الدين صالح الكوازبة (37 عاماً)، ما أدى إلى استشهاده. وندد الأمين العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد في بيان له، بالقرار الذي اتخذته وحدة التحقيقات الإسرائيلية بحق الجندي القاتل، القاضي بفرض الإقامة الجبرية لمدة خمسة أيام فقط، وناشد سعد منظمة العدل الدولية الضغط على إسرائيل ومحاكمة الشرطي وفرض أقصى العقوبة عليه. وكان الشاب الكوازبة قد استشهد في منطقة الزعيّم شمال شرق القدس المحتلة والتي تقع قُبالة حي الطور جبل الزيتون بالقدس، إثر تعرضه لإطلاق الرصاص الحي من مسافة صفر بعد اجتيازه أسلاكا شائكة قرب مقاطع من جدار الضم والتوسع العنصري ودخوله مدينة القدس المحتلة للعمل فيها. ويذكر أن تقريرا لمنظمة ’بتسيلم’ الإسرائيلية لحقوق الإنسان قد أفاد في منتصف أيلول الماضي، بأن الجيش الإسرائيلي لا يحاسب جنوده على معظم حالات قتل فلسطينيين. واعتبرت المنظمة أن ’هذه السياسة تتيح للجنود والضباط العمل بصورة منافية للقانون’ كما حصل في إعدام الشاب الكوازبة فجر أمس.