خبر : مستشفي العودة يبحث الازمة المالية التي يمر بها

الأحد 03 أكتوبر 2010 12:15 م / بتوقيت القدس +2GMT
مستشفي العودة يبحث الازمة المالية التي يمر بها



غزة / سما / نظم اتحاد لجان العمل الصحي في محافظات غزة لقاء جماهيريا في محافظة شمال غزة وذلك في قاعة مستشفى العودة شمال قطاع غزة .وشارك  في اللقاء كل من رئيس اتحاد لجان العمل الصحي د. يوسف عوض الله والمدير التنفيذي للاتحاد د. يوسف موسى وعضو مجلس الإدارة د. تيسير السلطان ، وجمع غفير من ممثلي القوى الوطنية والإسلامية واللجنة الشعبية للاجئين ، وكفاءات صحية وأكاديمية ووجهاء دائرة العشائر.حيث استهل رئيس الاتحاد كلمته بالترحيب بالحضور مبينا أهمية حضورهم ومساهمتهم المجتمعية الايجابية على مدار أكثر من 25 سنة من عمر الاتحاد.وبدوره قدم د. يوسف موسى الأزمة شرحا مسهبا حول الأزمة المالية لمستشفى العودة تهدد بتقليص الخدمات الصحية المقدمة , وعن جذور الأزمة المالية التي يعاني منها الاتحاد وأثرها على مستقبل الخدمات المقدمة للجمهور ، مبينا أن الأزمة ترجع الي سببين الأول العسكر والثاني ....وأوضح موسى بأن التميز ومستوى الجودة في الخدمات خاصة أقسام الولادة والمناظير يتطلب أوسع حملة تضامن لتمكين مستشفى العودة من دفع رواتب 368موظفا ، منوها أنه إذا لم تدفع  المستحقات الخاصة لمستشفى العودة على وزارة الصحة البالغة أكثر من مليون شيكل .واستطرد قائلا " لقد بذلنا جهودا مضنية وافينا بكافة مطالبات وزارة الصحة من فواتير وتشكيل لجان والإقرار بنتائجها ورغم صدور قرار  الرئيس أبو مازن بصرف مستحقات وديون مستشفى العودة إلا أن ذلك لم ينهي الأزمة وبقيت الاشكالية تراوح بين الصحة والجهات العسكرية المسئولة عن التأمين الصحي للعسكريين ، متسائلا عن مشروعية المطالبة بتعويض مالي عن التأخر في تسديد المبالغ المستحقة والمقدر ب2 مليون ونصف دولار لأكثر من سنتين ونصف .هذا وقد  أشاد المتحدثون في اللقاء بالخدمات التي تقدمها مستشفى العودة والاتحاد الصحي بشكل عام واستعدادهم للوقوف إلى جانب الاتحاد في أزمته المالية كما أدبوا الاستعدادات للقاء أي من المسئولين وذوي العلاقة بالإشكالية.السيد أبو بسام الوحيدي ممثل دائرة العشائر في شمال غزة قرأ على سمع الحضور برقية تضامنية بعث بها وجهاء ومخاتير محافظة شمال غزة تعبر عن وقوفهم إلى جانب المستشفى في محنتها .أما د. عدنان قاسم  عبر عن سخطه وامتعاضه من التقصير والتهميش لقطاع غزة ومشاكله وتمديد الأزمة التي تمر بها مستشفى العودة ، مطالبا الاتحاد الصحي بنشاط إعلامي على المستوى الجماهيري للضغط باتجاه تحصيل هذه الحقوق.أما الوجيه أبو بسام السلطان طالب بضغوط جماهيرية أوسع للتضامن مع العودة للمساهمة في انهاء أزمتها المالية .أما رجل الأعمال تيسير أبو عيدة أبدى استعداده ضمن لجنة تم تشكيلها للتوجه الى كافة المسئولين ذوي الصلة لمعالجة الأمر .فيما طالبت قيادات العمل الوطني بتزويدهم بالملف الخاص بالديون ليكون على جدول أعمالهم ومتابعته مع الرئاسة في رام الله .هذا وأوضح موسى أنه لذا لم تحل هذه الإشكالية ويتم تسديد هذه المبالغ أو جدولتها سيضر إلى وقف هذه الخدمات بدا من 1/11/2010.وقد شكلت لجنة صياغة هدفها إرسال رسالة مناشدة إلى الرئيس أو مازن تطالبه فيها إصدار تعليماته لجهات الاختصاص بدفع كفة المستحقات المالية لمستشفى العودة .