خبر : وزراء كبار: لنبحث في اقتراح اوباما../ التقدير: استئناف التجميد يطرح هذا الاسبوع على الحكومة../نتنياهو يرق../معاريف

الأحد 03 أكتوبر 2010 11:30 ص / بتوقيت القدس +2GMT
وزراء كبار: لنبحث في اقتراح اوباما../ التقدير: استئناف التجميد يطرح هذا الاسبوع على الحكومة../نتنياهو يرق../معاريف



 مسألة التجميد و"كتب اوباما" التي انكشفت في "معاريف" كفيلة بان تصل الى البحث في المجلس الوزاري او في الحكومة هذا الاسبوع، قبل انعقاد الجامعة العربية يوم الجمعة والتي يفترض أن تحسم مصير المحادثات. هكذا قدرت أمس مصادر مقربة من المفاوضات. وحسب الصيغة المتبلورة، فان نتنياهو سيطلب من الوزراء المصادقة على تمديد التجميد لشهرين، ولكنه لن ينطبق الا على خطة البناء الجديدة وليس على المنازل التي بدأ بناؤها هذا الاسبوع او سيبدأ في الايام القريبة القادمة. في الايام الاخيرة اشتدت الضغوط على رئيس الوزراء من جانب وزراء كبار، بعضهم من وزراء السباعية،  لاجراء بحث معمق في وضع المحادثات بين اسرائيل والفلسطينيين. وذلك على خلفية الاقتراح الذي كشفت "معاريف" النقاب عنه وكان عرضه الرئيس الامريكي براك اوباما على نتنياهو لاستئناف تجميد الاستيطان لفترة شهرين مقابل سلسلة من الضمانات السياسية والامنية. نتنياهو، الذي أمر الوزراء بالحفاظ على الصمت وعدم اجراء المقابلات في موضوع الازمة في المسيرة السياسية، من المتوقع أن يحاول التمرير في اوساط وزراء المجلس الوزاري او حتى في الحكومة لقرار باستئناف تجميد البناء لشهرين، حسب الطلب الامريكي والفلسطيني، ولكن التجميد الجديد لن ينطبق على الاشغال التي بدأت. التقدير هو أن الحديث يدور عن عدد بدايات بناء سيساوي بشكل نسبي حجم البناء السنوي في المستوطنات في عهد ايهود اولمرت. والى ذلك زار المبعوث الامريكي الخاص جورج ميتشل أمس مع نظيره دان شبيرو، رئيس قسم الشرق الاوسط في البيت الابيض، قطر ومصر ليعمل على تأجيل اجتماع الجامعة العربية ولاقناعهم بقبول الصيغة التي تسمح لنتنياهو بالموافقة على استمرار تجميد البناء. وفي هذه الاثناء، فان لقاء وزراء خارجية الجامعة العربية الذي تأجل من يوم الاثنين الى يوم الاربعاء وبعدها الى يوم الجمعة سيوفر لنتنياهو بالضبط الزمن الذي يحتاجه كي يخرج الى حيز التنفيذ عدد بدايات البناء اللازمة كي يدفع الى الامام بصيغة الحل الوسط.  17 سنة "الطريق الى تحقيق اتفاق سلام تاريخي بين شعبينا هو الجلوس حول طاولة المفاوضات بجدية وتواصل وعدم تركها إذ ان هذا هو المكان لحل الخلافات بيننا"، قال أمس نتنياهو. "قبل شهر فقط دخل الفلسطينيون الى محادثات سلام مباشرة، دون شروط مسبقة بعد أن نفذت حكومتي سلسلة بادرات طيبة احادية الجانب لتحريك هذه المحادثات. قبل ذلك، على مدى 17 سنة، ادار الفلسطينيون محادثات مباشرة مع حكومات اسرائيل في ظل البناء في يهودا والسامرة، بما في ذلك السنة الاخيرة لولاية الحكومة السابقة. آمل ان الان ايضا لا يديروا ظهورهم للسلام، وان يواصلوا المحادثات من اجل الوصول الى اتفاق اطار في غضون سنة".  والى ذلك، قال وزير الدفاع ايهود باراك أمس انه يمكن التوصل في اثناء الاسبوع القريب القادم الى صيغة تسمح باستمرار المفاوضات المباشرة. ودعا باراك القيادة الفلسطينية وكل الاطراف الى ابداء المسؤولية وعدم السماح بوقف المحادثات. وقال باراك: "علينا جميعا ان نتصرف بترو وتصميم كي نتغلب على كل المصاعب ونواصل المفاوضات كي نصل الى نتائج".