خبر : مقربو نتنياهو للولايات المتحدة: هذه شروط استمرار التجميد../"تريدون تجميدا؟ ساعدوا في اقناع اليمين"../ يساوم على الثمن../يديعوت

الأحد 03 أكتوبر 2010 11:29 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مقربو نتنياهو للولايات المتحدة: هذه شروط استمرار التجميد../"تريدون تجميدا؟ ساعدوا في اقناع اليمين"../ يساوم على الثمن../يديعوت



رئيس الوزراء سيوافق على استئناف التجميد لشهرين اذا ما كانت رزمة الامتيازات التي ستمنحها الولايات المتحدة لاسرائيل بالمقابل مقبولة من وزراء السباعية والمجلس الوزاري – هذا ما قاله في نهاية الاسبوع مقربو بنيامين نتنياهو. وحسب المقربين، فان نتنياهو يدير اتصالات سرية مع الادارة الامريكية على استئناف التجميد، ولكنه طرح ثلاثة شروط: رزمة امتيازات ذات مغزى لاسرائيل؛ تعهد امريكي بعدم مطالبة اسرائيل بتمديد التجميد اكثر من ستين يوما؛ واستعداد وزراء السباعية والمجلس الوزاري لقبول التفاهمات المتحققة مع الادارة. "اذا عرض الامريكيون عرضا ذا مغزى، رزمة امتيازات لا يمكن للمرء ان يرفضها فسيكون بوسع نتنياهو ان يجتاز عائق المجلس الوزاري. بيبي يعرف اذا كان جلب انجازا ذا مغزى لاسرائيل – فحتى بيغن، بوغي وليبرمان لن يعارضوا"، كما قدر مقربوه. "لا يصدقون اوباما" غير أنه في فحص أجرته امس "يديعوت احرونوت" في اوساط الوزراء يبدو ان بانتظار نتنياهو مهمة صعبة على نحو خاص. حيث يعارض تمديد التجميد 15 وزيرا بينهم وزراء اسرائيل بيتنا، شاس، البيت اليهودي وخمسة وزراء من الليكود (بيني بيغن، موشيه يعلون، سلفان شالوم، يولي ادلشتاين ويوسي بيلد). ثمانية وزراء فقط يعتبرون مؤيدين للتجميد، بينهم نتنياهو نفسه ورفاقه في كتلة الليكود دان مريدور وميخائيل ايتان وكذا خمسة وزراء ايضا. سبعة الوزراء المتبقين يعتبرون قابلين للاقناع.  معظم الوزراء يعارضون التجميد، حتى مقابل التعهدات غير المسبوقة التي تعرضها الولايات المتحدة على اسرائيل بشكل غير رسمي ونشرتها "يديعوت احرونوت" في نهاية الاسبوع: سلاح متطور وموافقة على بقاء قوات اسرائيلية في غور الاردن في التسوية الدائمة. "اوباما يلعب لعبة مزدوجة"، شرح مسؤول كبير في اسرائيل بيتنا. "فهو يعرض علينا رزمة امتيازات ولكن في نفس الوقت يعرض ايضا امتيازات على الفلسطينيين تتناقض تماما مع ما اعطانا اياه. نحن لا نصدقه".  قبل عشرة اشهر نجح نتنياهو في تحقيق اغلبية في المجلس الوزاري لتجميد البناء بعد أن نجح في الحصول على موافقة بيغن ويعلون، اللذين يعتبران صقرين. اما اليوم فالرجلان يعارضان بشدة تمديد التجميد. "قرار المجلس الوزاري حدد بان ارجاء البناء سيستمر عشرة اشهر، والقرارات يجب تنفيذها"، قال بيغن امس. ومع ذلك، فان واحدا من وزراء الليكود من المعارضين للتجميد شدد قائلا: "نحن لسنا انتحاريين. اذا عرض نتنياهو عرضا لا يمكن رفضه – فلن نرفض بكل ثمن".  في العمل الصورة معاكسة تماما: وزراء العمل يشجعون نتنياهو على تمديد التجميد. في محادثات مغلقة يوضح الوزراء بانه اذا ما انهارت المسيرة السياسية – فلا حق للعمل في التواجد في الحكومة.  نتنياهو يكتم الامور في هذه الاثناء، الاتصالات مع الامريكيين تجري في قناة سرية وكتيمة تضم نتنياهو، مبعوثه المحامي اسحق مولكو ووزير الدفاع ايهود باراك. وحظر نتنياهو على الوزراء التحدث في الموضوع. وقد اثار الكتمان غضب الوزير اسحق هيرتسوغ الذي طلب من نتنياهو اطلاع المجلس الوزاري على الاتصالات مع الولايات المتحدة.  ويضيف مراسلونا بان نتنياهو وباراك دعيا أمس القيادة الفلسطينية الى التراجع عن قرارها تجميد المحادثات المباشرة طالما استمر البناء في المستوطنات. ودعت رئيسة كديما تسيبي لفني نتنياهو الى "اتخاذ القرارات الصحيحة التي تمنع تفجير المفاوضات". بالمقابل، اقترح رئيس مجلس "يشع" رد المطالب الفلسطينية التي وصفها بـ "الابتزاز بالتهديد". رئيس فريق ردود الفعل في الليكود، النائب اوفير اكونيس قال ان "الفلسطينيين هم عائق امام السلام. السبب الوحيد لتفجير المحادثات هو عدم وجود استعداد فلسطيني للوصول الى سلام مع اسرائيل".