طهران/ أكد الرئيس الإيراني أحمد نجاد أن الولايات المتحدة لا تتبنى العملية التفاوضية بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلا لتعزيز صورة أوباما في بلاده، منوها إلى عدم وجود أي تغيير في العملية السلمية التي يرعاها خاصة في ظل التعنت الإسرائيلي. جاء ذلك خلال زيارة الرئيس السوري لنظيره الإيراني في طهران من أجل تسلم جائزة دعم المقاومة مثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في فلسطين وحزب الله في لبنان كما ذكر موقع يديعوت أحرنوت الإسرائيلي. وقد اجرى الرئيس السوري بشار الاسد اليوم السبت مباحثات مع نظيره الايراني محمود احمدي نجاد، خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها الاسد الى العاصمة الايرانية طهران، ويرافقه خلالها وفد دبلوماسي رفيع المستوى يضم نائب رئيس الجمهورية ووزير الخارجية، وذكرت وكالة الانباء السورية ان زيارة الاسد تهدف الى بحث"العلاقات الاستثنائية" بين البلدين. ورافق الرئيس الأسد في زيارته وفد رسمي من كبار المسؤولين السوريين، ضم فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية ووليد المعلم وزير الخارجية وحامد حسن سفير سورية لدى طهران، وذكرت مصادر دبلوماسية الن المباحثات مع الرئيس الايراني تناولت اخر المستجدات على الساحة الاقليمية، وذلك على خلفية ازمة تشكيل الحكومة العراقية، والاوضاع المتوترة على الساحة اللبنانية بسبب الخلاف المتصاعد بشأن المحكمة الدولية المكلفة بالتحقيق في اغتيال الحريري. وتأتي زيارة الاسد هذه قبل مضي اسبوعين من زيارة خاطفة قام بها نجاد الى دمشق، وأكد خلالها الرئيسان على متانة العلاقات بين بلديهما، في الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة تحاول كسب الجانب السوري من اجل انجاح عملية السلام، حيث التقت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون مع نظيرها السوري وليد المعلم في نيويورك، وأكد الاخير ان سورية مهتمة بمسار المفاوضات السورية-الاسرائيلية.