رام الله / سما / استهجنت حركة فتح التصريحات المتتالية التي تخرج من قيادات حماس في غزة الرافضة للمصالحة بالرغم من اللقاءات الإيجابية التي تمت في دمشق، مؤكدة أن هذه التصريحات لا تخدم الجهود المبذولة لإنهاء حالة الانقسام الراهنة ولا تخدم المصالح العليا لشعبنا. وقال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي في بيان صحفي صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة لحركة فتح اليوم السبت، إن فتح أخذت قراراً إستراتيجياً لا عودة عنه، ومن خلال أطرها القيادية العليا، بانجاز الوحدة الوطنية التي تعتبر صمام الأمان لانجاز مشروعنا الوطني الفلسطيني، وهي في سبيل ذلك قدمت كل مرونة ممكنة للتغلب على المعيقات التي تتذرع بها حماس، مؤكدا في الوقت نفسه أن الكرة الآن في ملعب حماس، وعليها أن تأخذ قراراً واضحاً يميل لمصلحة شعبنا وتكريس الوحدة الوطنية كمنهاج بين صفوف أفرادها وليس تكتيكاً سياسياً لمصلحة ما. وأضاف:" إن حركة فتح لم تتوقف منذ اللحظة الأولى عن بذل كل ما هو ممكن لإقناع حماس بضرورة التوقيع على الورقة المصرية، انطلاقا من المصالح الوطنية العليا لشعبنا وإدراكا تاما بأن الذي ساهم بشكل مباشر في حالة الانقسام نتيجة الانقلاب في غزة هي إسرائيل. ودعا القواسمي أبناء شعبنا والقوى والشخصيات الوطنية والإسلامية الحريصة على مصلحة الشعب الفلسطيني، إلى التيقظ والحذر والوقوف بحزم من كل أولئك الذين لا يريدون لحالة الانقسام أن تنتهي، ولا يرون أنفسهم إلا من خلال الانقسام ووجود الخلافات، حتى ولو كان ذلك على حساب المصالح العليا لشعبنا.