خبر : بدء إجتماعات منظمة التحرير ومركزية فتح لمناقشة ملف المفاوضات والاستيطان

السبت 02 أكتوبر 2010 12:59 م / بتوقيت القدس +2GMT
بدء إجتماعات منظمة التحرير ومركزية فتح لمناقشة ملف المفاوضات والاستيطان



رام الله / سما / بدأت اليوم السبت اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح اليوم السبت، بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس " أبو مازن" لمناقشة موضوع المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي عقب انتهاء فترة تجميد إسرائيل لنشاطها الاستيطاني مساء الأحد الماضي. ومن المقرر أن تقرر اللجنتان اليوم موقفهما من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل في ظل الاستيطان، في حين رجح مراقبون للشأن الفلسطيني أن يتم الإعلان عن رفض مواصلة المفاوضات المباشرة مع الاستمرار إسرائيل بأعمال البناء في المستوطنات. رأفت صالح عضو منظمة التحرير الفلسطينية قال في تصريحات لوكالة فرانس برس، إن القيادة الفلسطينية "ستؤكد اليوم موقفها السابق بأنه لا يمكن استمرار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل في ظل استمرار الاستيطان". هذا ويشارك في الاجتماع أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأعضاء اللجنة المركزية لفتح ورؤساء الكتل البرلمانية في المجلس التشريعي باستثناء كتلة حماس. فيما أصرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بيان صحفي، على موقفها بعدم المشاركة في اجتماع اليوم، تنفيذاً بقرارها القاضي بتعليق مشاركتها في اجتماع لم الجنة التنفيذية للمنظمة التي أعلنته قبل عدة أيام لما لديها من تحفظات فيما يتصل بالتعامل مع الموقف الأمريكي وحقيقة سياسات حكومة الاحتلال. وأوضحت الجبهة في بيانها، أن حالة التدهور السياسي والمؤسساتي التي تعيشها الساحة الفلسطينية، باتت تشكل عبئا ثقيلا على القرار الوطني الفلسطيني ، وقدرته على الاستجابة للتحديات التي تواجه شعبنا وأمتنا. وكان جورج ميتشل المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط، قال بالأمس، إن هناك عقبات وصعوبات تعترض المباحثات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مكرراً تأكيده على أن بعض الأطراف- دون أن يسميها- تحاول أن تفشل الأهداف التي تسعى كافة الأطراف لتحقيقها. وأكد المبعوث الأميركي أنه سيبذل كل جهد لتحقيق الأهداف من خلال الاستمرار بالتشاور مع الرئيس محمود عباس وفريق قيادته، ورئيس الوزراء الإسرائيلي وفريق قيادته في أطار هذه الجهود. فيما أعرب صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، أمل أن تختار القيادة الإسرائيلية السلام وليس الاستيطان؛ فالسلام والاستيطان خطين متوازيين لن يلتقيان.