خبر : تعتبره مدعاة للقلق... إسرائيل تحذر من زيارة الرئيس الإيراني لجنوب لبنان وتنفي رفع درجة الاستنفار

الجمعة 01 أكتوبر 2010 06:52 م / بتوقيت القدس +2GMT
تعتبره مدعاة للقلق... إسرائيل تحذر من زيارة الرئيس الإيراني لجنوب لبنان  وتنفي رفع درجة الاستنفار



القدس المحتلة /سما/ حذرت إسرائيل من زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمد نجاد المرتقبة للبنان والتي ينوي بها الأخير رشق الجنود الإسرائيليين بالحجارة في ظل حماية حزب الله له، واصفا إياها بالقلقة لكل من يهتم باستقرار لبنان والمنطقة بأسرها. وأكد الناطق بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية في القدس المحتلة في تصريحات للإذاعة العبرية ان القلق سيسود المنطقة، متخوفا من تصريحات نجاد لنظيره الأسد بأن جنوب لبنان هو بمثابة حدود ايران الجنوبية مع اسرائيل. وقال امين عام قوى الرابع عشر فارس سعيد في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية :"ان من أهم الدلالات التي تحملها زيارة نجاد هي ان ايران أصبحت متاخمة للحدود الاسرائيلية وان بيروت اضحت تحت النفوذ الايراني، واحمدي نجاد هو شخصية غير مرغوب بها في جنوب لبنان". وكان احمدي نجاد قد صرح مؤخرا بانه يعتبر منطقة مرجعيون في جنوب لبنان حدود ايران مع إسرائيل. وفي غضون ذلك ذكرت مصادر امنية في جنوب لبنان ان القوات الاسرائيلية شرعت في اقامة موقع قرب بلدة المطلة الحدودية ونصب كاميرات مراقبة. هذا ونقلت صحيفة الاخبار اللبنانية تحذيرات مسؤول امني مقرب من رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بان حزب الله سيحاول السيطرة على لبنان بعد زيارة الرئيس الايراني المرتقبة في الثالث عشر من الشهر الجاري، مؤكدا ان حزب الله سيتمكن من السيطرة على البلد لكنه لن يستطيع حكمها.   في حين نفى الجيش الإسرائيلي ما نشرته التقارير اللبنانية من رفع درجة الاستنفار لقواته على الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة، إلا أنه على جهازية تامة للتصرف في ظل التطورات.