القدس المحتلة / سما / قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مستهل إجتماعه مع المبعوث الأميركي، جورج ميتشل، اليوم إن جهودا تبذل "لإستمرار المحادثات مع عباس، نحن راغبون بإستمرار المحادثات وانا راغب بذلك، فعلينا مهمة سلام". وقالت "هآرتس" اليوم أن سلوك نتنياهو وتمترسه في موقفه الرافض لتمديد تعليق الإستيطان ورفضه رسالة الضمانات، يثير لدى الإدارة الأميركية الغضب، وعلى الرغم من رسالة الضمانات التي صاغها مستشارو الرئيس باراك أوباما ووزير الحرب الإسرائيلي ايهود براك ومستشار نتنياهو للشؤون الفلسطينية، اسحق مولخو". وقالت الصحيفة إن مسؤولين في البيت الأبيض عبروا عن خيبة املهم واحباطهم الشديد من سلوك نتنياهو، ولفتت الى ان هذا الشعور يسود المسؤولين بدءًا من الرئيس أوباما وحتى اخر الموظفين، ويرى البيت الأبيض أن نتنياهو غير جاد، حسب تعبير الصحيفة. ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي أوروبي التقى مسؤولين في الإدارة الأميركية الأسبوع الماضي في نيويوك قوله إن الأميركيين "غير مدركين كيف ان الحليفة الأكبر لها - اسرائيل - لا تساعدها بتاتاً". ونقلت عن مسؤول في الإدارة الأميركي قوله لنظيره الإسرائيلي إن الإدارة الأميركية لم تعد تقبل بعذر الصعوبات السياسية الداخلية في ما يخص تجميد الإستيطان. بدورها نقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" أن اطرافاً سياسية اسرائيلية رفيعة المستوى تستهجن رفض نتنياهو لرسالة الضمالنات السخية وقالت إن نتنياهو "يتجه بأعين مفتوحة باتجاه حائط“. وقدرت المصادر ذاته أنه على الرغم من أن أوباما لن يتعامل بشدة مع رفض نتنياهو حتى الانتخابات النصفية للكونغرس في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، "إلا أننا سنشعر جيدا بعد الانتخابات بالإهانة والغضب الرئاسي على أثر رفض التعهدات غير المسبوقة التي حصلنا عليها“.