بروكسل / وكالات / قالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الاربعاء انها ستبدأ الخميس زيارة الى الشرق الاوسط حيث تلتقي على مدى يومين المسؤولين الاسرائيليين والفلسطينيين في ما اعتبر ردا على الشعور بالاحباط السائد في اوروبا حيال تهميش دور الاتحاد الاوروبي في محادثات السلام في الشرق الاوسط التي تدخل حاليا مرحلة حساسة.واشتون التي تعرضت للانتقاد بشدة وخصوصا من جانب فرنسا, لغيابها عن اولى جلسات المفاوضات المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين التي بدات في الثاني من ايلول/سبتمبر في واشنطن, ستجري يومي الخميس والجمعة محادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس والمبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل.وقالت في بيان "قررت التوجه مباشرة من الولايات المتحدة الى الشرق الاوسط لحض الاسرائيليين والفلسطينيين على مواصلة المفاوضات".وتشهد المفاوضات المباشرة مرحلة دقيقة لانها مهددة بالانهيار منذ ان انتهى الاثنين قرار تجميد اعمال البناء في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية لعشرة اشهر.واضافت اشتون ان "لا بديل من الحل التفاوضي" مؤكدة انها تنوي "تجديد دعوتها الجانبين الى التصرف بمسؤولية واختيار سبيل السلام".وياتي الاعلان بعد يومين من اعلان نيكولا ساركوزي. فالرئيس الفرنسي سيجري محادثات في تشرين الاول/اكتوبر في باريس مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وبنيامين نتانياهو والرئيس المصري حسني مبارك.وهذا الاستياء عبر عنه الرئيس الفرنسي مجددا دون مواربة عند استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس هذا الاسبوع عندما قال "لا نريد ان نكون مجرد متفرجين لا دور لهم".