عقدت اللجنة التنسيقية لمهرجان غزة الدولي الثاني للافلام الوثائقية بالتعاون مع مجموعة رواحل الاعلامية ورشة عمل بعنوان " السينما الفلسطينية ما لها وما عليها " بمقر شركة ميماس للانتاج الاعلامي بمدينة غزة وبحضور عدد من الاعلاميين والمخرجين والكتّاب والصحافيين وطلبة الاعلام والخريجين . مديرة العلاقات الدولية في المهرجان الاعلامية اعتماد ابو طاحون قالت : ان ورشة العمل تأتي ضمن فعاليات واهداف المهرجان التي تسعى من خلالها ادارة المهرجان الى الارتقاء بواقع العمل السينمائي في قطاع غزة ". المخرج الفلسطيني سامح المدهون قال : " ان السينما الفلسطينية استطاعت في السنوات الاخيرة تحقيق اهدافها وكشف جزء كبير من الانتهاكات الاسرائيلية اليومية بحق الفلسطينين من خلال ابراز صور المعاناة اليومية في قوالب انسانية يستطيع كافة شرائح المجتمع بالعالم فهم مضمون رسالتها ،." واعتبر المدهون ان عدم التنسيق بين شركات الانتاج الاعلامي للخروج بعمل سينمائي فلسطيني واحد يعبر عن المعاناة الفلسطينية يؤثر سلبا على قيمة وقدر العمل السينمائي . وبين المدهون ان هناك فارق واسع بين شركات الانتاج الفلسطينية والعربية والدولية "داعيا الشركات الفلسطينية الى ضرورة مواكبة الحداثه والتطور الانتاج السينمائي . بدوره قال المخرج الفلسطيني عوض ابو الخير "ان السينما صناعة وليست فن" مؤكدا على ان السينما تحتاج الى معدات تقنية عاليه الجوده والتكلفة ناهيك عن صعوبة ادخالها الى قطاع غزة بسبب الحصار الاسرائيلي واغلاق العابر والحدود ، مما يثقل كاهل الجهات المنتجه الفلسطينية والعاملة على انتاج الافلام الفلسطينية . مع ضرورة مواكبة التطور والتقدم في ظل الاحتلال والحصار الاسرائيليين ، كما ان الفيلم المنتج ينسب الى جهات الانتاج وليس الى المخرج رغم ان افيلم من رؤية المخرج وتنفيذه ، فكثير من الافلام العالمية تم اخراجها فلسطينيا وانتاجها عربيا او غربيا فتجدها تُنسب الى جهات الانتاج ولا يتم ذكر المخرج الا في ظروف معينة ضيقه . واجمع المشاركون في ختام الورشة على ضرورة انشاء مرجعية لشركات الانتاج الاعلامي تكون بمثابة المحتضن لكافة تفاصيل العمل السينمائي مرورا بأدابيات المهنة واخلاقياتها ، كما اكدوا على ضرورة انشاء دور عرض سينمائية لتثقيف جيل الاعلاميين وصنّاع الفيلم الفلسطيني بأهمية العمل السينمائي . هذا فيما لازالت اعمال المهرجان مستمرة تحضيرا للبدء بفعالياته في 29/11/2010 وحتى 2/12/2010 حسبما اعلنت شركة سكرين للانتاج الاعلامي بصفتها الجهة الادارية المنظمة والمنفذه للمهرجان.