غزة /سما/ شددت حركة الجهاد الإسلامي اليوم على ضرورة التعجيل في تجسيد حالة اللحمة والوحدة الوطنية، التي كانت عليها الساحة الفسطينية قبل الانقسام، من أجل التفرغ للتصدي للمؤامرات والمخططات الإسرائيلية الرامية لتهويد مدينة القدس وتشريد أهلها منها بالإضافة إلى تزييف صبغة معالمها الإسلامية. وأكدت الحركة في بيان لها اليوم وصل /سما/ نسخة عنه أن المفاوضات لن توقف طريق المقاومة، موضحة أن المقاومة هي الطريق الوحيد القادر على استعادة ما سلب من الفلسطينيين ودحر الاحتلال عن كافة الأراضي الفلسطينية وليس التنازل أمام حكومة نتنياهو. واشارت الجهاد الإسلامي إلى إن ما يجري في القدس من مواجهات يومية بين أبناء المدينة وجيش الاحتلال والمستوطنين هو تعبير أصيل على أن الانتفاضة مستمرة وباقية وان الشعب الذي أطلق شرارتها قادر على العطاء والتضحية وإبقاء جذوتها متقدة إلى أن يأذن الله بالنصر والتمكين. وقالت الجهاد في بيانها:" إن الانتفاضة وحدت أبناء شعبنا وقواه وهدمت جدار الفرقة وأفشلت الأهداف الخبيثة لإغراقه في متاهات الضياع والانقسام، لحين طلعت المشاريع السياسية مجدداً لتعيد سيناريو "أوسلو" المظلم.. واليوم ونحن نستشعر معاني الانتفاضة وفضائلها نؤكد بأن العودة لخيار الانتفاضة والمواجهة تضمن إنجاز مشروع الوحدة والمصالحة والتحرير". ودعت الحركة إلى اعتبار يوم الجمعة المقبل الأول من أكتوبر، يوماً لإحياء الانتفاضة وتجديد بيعة الدم والنصرة للقدس والأقصى والمقدسات، وتصعيد الغضب الشعبي في مواجهة الاحتلال، مشددة على ضرورة تلاحم الجماهير في القدس وغزة والضفة وفلسطين المحتلة عام 48 والشتات لتقول كلمتها ورسالتها "لا للمفاوضات ونعم للمقاومة والانتفاضة والمواجهة".