رام الله / سما / أشادت حركة ’فتح’ بعزيمة الرئيس وإصراره في موضوع تجميد البناء الاستيطاني بما أفضى إلى تكوين إجماع دولي غير مسبوق ضد التوسع الاستيطاني كعقبة أمام السلام. وقال د. جمال نزال المسؤول الإعلامي لحركة (فتح) في أوروبا إن جهود منظمة التحرير الفلسطينية في التركيز على ملف الاستيطان تمخضت عن جبهة دولية عريضة ضد الاستيطان بما وضع الكره في الملعب الإسرائيلي، واعتبر أن الفضل في ذلك يعود لحنكة الرئيس ’أبو مازن’ وعناده في مسألة تخيير الطرف الإسرائيلي بين التفاوض والاستيطان. ودعا نزال إلى الاستناد على موقف الرباعية الدولية والولايات المتحدة والأمم المتحدة والمجموعة الأوروبية في تفعيل موقف عالمي ذي مرتكزات سياسية وحقوقية وشعبية لمناهضة الاستيطان، بما يتعدى موضوع التجميد ليصل إلى المقاطعة الفعلية للاستيطان كواقع وفكرة مناقضة للقوانين الدولية. ودعت ’فتح’ أبناء الحركة في كل مكان للانخراط في كل مجهود وطني ودولي لوقف الاستيطان وتعريته كممارسة عدوانية تصنف كجريمة حرب مناقضة لاتفاقية جنيف الرابعة، والسعي لتشكيل حركة عالمية مناهضة للاستيطان تسترشد بكفاح جنوب إفريقيا ضد العنصرية. وأكدت ’فتح’ أن الظروف مواتية في أوروبا على وجه التحديد لمن يرغب في النضال على هذه الجبهة في هذا التوقيت.