خبر : سفينة التضامن اليهودية كشفت كذب إسرائيل بتخفيف حصار غزة

الثلاثاء 28 سبتمبر 2010 12:55 م / بتوقيت القدس +2GMT
سفينة التضامن اليهودية كشفت كذب إسرائيل بتخفيف حصار غزة



غزة / سما / أكد منسق الحملة أمجد الشوا ان قطاع غزة كان في انتظار وصول سفينة إيرن المحملة بالمساعدات الرمزية للشعب الفلسطيني وعلى متنها متضامنين من اليهود من هم  يؤمنون بعدالة قضيتنا وضرورة كسر الحصار الظالم والمفروض على قطاع غزة. واشار الشوا الي ان السفينة تم محاصرتها بعشرة قوارب بحرية إسرائيلية بعد 20 ميل بحري تطالبها بالعودة ولكن الركاب  على متن السفينة كلهم اصرار وتحدي على مواصلة طريقهم الى شواطئ غزة وكسر الحصار. من جانبه قال رئيس شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية محسن أبو رمضان ان سفينة المساعدات "ايرين" المتجه لغزة و التي تقل متضامنين يهود تؤكد كذبة الاحتلال الاسرائيلي بتخفيف الحصار عن القطاع. وكشف ابو رمضان خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة اليوم الثلاثاء :" أن هناك سفنًا تضامنية ستلحق بالسفينة وهى قادمة من السويد وكندا، لافتًا إلى أن "إسرائيل" ما زالت تمارس قرصنة جديدة باستيلائها على السفن القادمة لفك الحصار على غزة". وأشار إلى أن السفينة اليهودية جاءت لتبين للعالم بأن القضية الفلسطينية هي قضية عادلة، وأن الحصار المفروض على القطاع جائر وغير شرعي، مؤكداً أن الحصار الإسرائيلي ما زال مفروضًا على قطاع غزة بشقية المادي والقانوني. وحمَّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة المتضامنين المتواجدين على متن السفينة، مطالبًا المجتمع الدولي بالتصدي للقرصنة التي تمارسها "إسرائيل" ضد المتضامنين مع القطاع. من جهته تمنى الدكتور اياد السراج مؤسس الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار ورئيس برنامج غزة للصحة النفسية للمتضامنين السلامة مهما انتهى بهم المطاف سواء على شواطئ غزة او اي مكان اخر  واكد انه لشئ عظيم ان ينضم الى قوافل سفن كسر الحصار من من هم يهود يؤمنون بعدالة القضية الفلسطينية ويرفضون سياسات اسرائيل العنصرية  واضاف انه هنا اتقدم بإستغلال الفرصة لشكرهم جميعهم وتقدير جهودهم للوصول الينا مع ما يحملون من مساعدات رمزية لسكان القطاع.   من جانبها استنكرت  الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار بشبكة المنظمات الاهلية عملية القرصنة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق سفينة ايرين التضامنية التي كانت في طريقها الى قطاع غزة للمساهمة في جهود فك الحصار عن قطاع غزة. واكدت الحملة على ان اعتداء قوات الاحتلال على سفينة ايرين التي تحمل على متنها عشرة متضامنين يهود من جنسيات مختلفة يأتي ضمن سلسلة طويلة من الاعتداءات الاسرائيلية بحق شعبنا والمتضامنين الدوليين وهو انتهاك سافر لكافة المواثيق والمعاهدات الدولية وفي مقدمتها القانون الدولي الانساني . وشددت الحملة على ان هذا الاعتداء الاسرائيلي سيزيد المتضامنين تحديا اصرارا من اجل ارسال المزيد من السفن والقوافل الى قطاع غزة المحاصرحيث يجري التحضير لاسطول الحرية 2 وهو اكبر اسطول بحري . واشارت الحملة الى ان اعتداء الاحتلال على متضامني سفينة ايرين يؤكد فشل المجتمع الدولي مجددا في وقف ممارسات الاحتلال وانتهاكاته الامر الذي يتطلب ارادة جدية وجهودا اكبر من اجل الزام الاحتلال باحترام حقوق الانسان ورفع الحصار عن قطاع غزة بكافة اشكاله.. وعبرت الحملة عن بالغ تقديرها لهؤلاء المنضامنين الذين ابوا الا ان يقدموا الى قطاع غزة لتسليط الضوء على معاناة أهلة  لتأكيد  زيف ادعاءات الاحتلال بتخفيف الحصار. وطالبت الحملة المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال من اجل تامين سلامة المتضامنين واطلاق سراحهم فورا. واشارت الى ان سفينة ايرين كانت تحمل على متنها اضافة الى المتضامنين كميات رمزيه من العاب الاطفال والادوات الموسيقية ومساعدات طبية لمستشفيات قطاع غزة المحاصر.