خبر : حزب (كاديما) الاسرائيلي يبدي استعداده للدخول في حكومة وحدة وطنية مع الليكود

الإثنين 27 سبتمبر 2010 12:47 م / بتوقيت القدس +2GMT
حزب (كاديما) الاسرائيلي يبدي استعداده للدخول في حكومة وحدة وطنية مع الليكود



القدس المحتلة / سما / اعلن حزب (كاديما) الاسرائيلي المعارض اليوم استعداده للدخول في حكومة مع حزب الليكود الذي يتزعمه بنيامين نتانياهو غير انه اشترط جدية الاخير في التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين.وقال الحزب الذي يقود المعارضة في اسرائيل على لسان احد المتحدثين باسمه اليوم "انه اذا كان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو راغب بجدية في تحقيق السلام فأننا سندخل في الحكومة الاسرائيلية".واكد حزب (كاديما) انه ابلغ رئيس الوزراء مرة بعد الاخرى بأنه سيدعم أي فعل من شأنه التقدم في المسيرة السلمية قائلا انه يعارض أي محاولة لتأجيل امكانية احراز أي تقدم فيها بما يساهم في عزل اسرائيل.واضاف انه اذا ما كان نتانياهو جادا في نواياه التوصل الى اتفاق سلام واذا ما تشكل ائتلاف حكومي جديد بما يعكس هذه النوايا فان حزب (كاديما) سيكون مؤيدا لها .ووفق الموقع الالكتروني لصحيفة (يديعوت احرنوت) الاسرائيلية فقد جاء اعلان حزب (كاديما) الذي تقوده رئيسة الوزراء السابقة تسيبي ليبني ردا على دعوة عضو الكنيست ميخائيل ايتان للاخير للدخول في حكومة وحدة وطنية .ويعتقد الكثيرون في اسرائيل ان موافقة نتنياهو على الشروع في المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين وضعه امام خيارات داخلية صعبة خاصة في وجه قوى التطرف والاستيطان في حكومته التي ترى ان مشاركة اسرائيل في المفاوضات جاءت بضغط امريكي .ويرى هؤلاء ان الامريكيين قد يطرحون حلا يلزم اسرائيل بتنفيذ استحقاقات التسوية السياسية وذلك باصدار قرار من مجلس الامن بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967.كما يتوقع البعض منهم "امكانية توجه الامريكيين للعمل على اجبار نتانياهو على تغيير ائتلافه الحكومي بالاستغناء عن احزاب متطرفة مثل "اسرائيل بيتنا"وضم حزب (كاديما) لتدعيم موقفه ان لم يضطر للشروع بخيار الانتخابات المبكرة . ويضم الائتلاف الحكومي الاسرائيلي الذي يعد الاكثر يمينية وتطرفا في تاريخ اسرائيل الى جانب حزب الليكود الذي يقوده نتنياهو 27 مقعدا واحزاب اسرائيل بيتنا 15 مقعدا وحزب العمل 13 مقعدا وحزب شاس الديني لليهود الشرقيين 11 مقعدا والبيت اليهودي الذي يمثل المستوطنين ثلاثة مقاعد.ويسود الاعتقاد في اسرائيل واوساط الفلسطينيين ان هذا الائتلاف الذي اختار اليوم رفض الاستمرار في تجميد البناء في المستوطنات لا يمكنه ولاسباب ايديولوجية على نحو خاص التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين يضع نهاية للاحتلال