خبر : يعود للبناء../ نتنياهو رد اقتراحا لاوباما بتمديد التجميد لشهرين../ يحلون التجميد.../يديعوت

الإثنين 27 سبتمبر 2010 11:49 ص / بتوقيت القدس +2GMT
يعود للبناء../ نتنياهو رد اقتراحا لاوباما بتمديد التجميد لشهرين../ يحلون التجميد.../يديعوت



 أمر تجميد البناء في المناطق انتهى أمس في منتصف الليل – ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يستأنفه. والمعنى العملي: عشرة اشهر التجميد انتهت وكل من يملك في يده اذن بناء يمكنه ابتداء من هذا الصباح البدء بالبناء. وقال نتنياهو: "ادعو الرئيس عباس الى مواصلة المحادثات الصادقة والطيبة التي بدأناها لتونا فقط، بهدف الوصول الى اتفاق سلام تاريخي بين الشعبين".  في البيان الذي نشره رئيس الوزراء لا يوجد تطرق مباشر لامر تجميد البناء، أغلب الظن كي لا يستفز الامريكيين والفلسطينيين. "آمل أن يبقى الرئيس عباس في المحادثات وان يواصل معي طريق السلام الذي بدأناه قبل ثلاثة اسابيع"، اضاف نتنياهو، "بعد أن تبين للكثيرين في العالم بان نواياي لتحقيق السلام جدية وصادقة واني احترم تعهداتي. في فترة ولاية حكومتي، قطعت اسرائيل شوطا كبيرا لمساعدة الفلسطينيين في التسهيلات التي دفعت جودة ونمط حياتهم الى الامام، سواء في يهودا والسامرة أم في قطاع غزة". وتوجه نتنياهو بشكل مباشر الى ابو مازن قائلا: "من أجل مستقبل شعبينا – هيا نركز على ما هو هام حقا. سنواصل المحادثات الحثيثة، الصادقة والمتواصلة للتوصل الى اتفاق اطار تاريخي للسلام في غضون سنة".  كما أعرب رئيس الوزراء عن تقديره الشديد للرئيس اوباما، لوزيرة الخارجية كلينتون وللسيناتور ميتشل على جهودهم الكبيرة لاستئناف محادثات السلام وعلى عملهم لضمان استمرار وجود المحادثات.  وعلمت يديعوت احرونوت ان من الافكار التي طرحت بين واشنطن والقدس في محاولة لحل معضلة التجميد كانت أيضا صفقة دائرية من الاخذ والعطاء بين الامريكيين، الفلسطينيين والاسرائيليين. وحسب وزراء اطلعوا على الاقتراح، فحص الامريكيون امكانية أن يوافق نتنياهو على مواصلة التجميد في المناطق لفترة محدودة بين شهر وشهرين، وبالمقابل يضمن اوباما لاسرائيل بانه اذا لم يطرأ تقدم حقيقي في المحادثات، فان الادارة لن تطلب مزيدا من التجميد. كما يقول مسؤولون في مكاتب الوزراء ان احد الاقتراحات تناول رسالة يودعها اوباما لدى نتنياهو ويطرح فيها خطيا وعودا بعيدة المدى في مجالات حساسة تتعلق بامن اسرائيل.  العنصر الثالث في الاقتراح يتضمن رسالة يتلقاها الفلسطينيون ويوعدون فيها بالتزام امريكي بدولة فلسطينية في حدود 67 مع تبادل للاراضي. في مثل هذا الوضع حتى لو واصلت اسرائيل البناء في المستوطنات، فان بوسع الفلسطينيين أن يواصلوا الجلوس حول طاولة المفاوضات. في محيط نتنياهو ادعوا أمس بان هذه الافكار ليست انتاجا امريكيا: بزعم هذه المصادر الافكار التي طرحت في المحادثات التي اجراها وزير الدفاع ايهود باراك ورئيس الدولة شمعون بيرس مع رؤساء الادارة – ونقلت الى اسرائيل كافكار امريكية.  ممثل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المحامي اسحق مولكو أجرى أمس محادثات ميراتوثية مع مسؤولين كبار في الادارة في محاولة للوصول الى صيغة تمنع الانفجار. نتنياهو أمر رجاله بالامتناع عن كل تصريح او استعراض لوسائل الاعلام في المواضيع التي تبحث مع الامريكيين. وشدد نتنياهو على أنه بالاساس يطلب الا يوجه أي انتقاد الى الرئيس اوباما أو الى كبار المسؤولين الامريكيين. واذا لم يتوفر بالفعل حل حتى اليوم فالتقدير هو أن الامريكيين سيواصلون اقناع اسرائيل بمواصلة التجميد حتى 4 تشرين الاول، حين ستنعقد لجنة المتابعة في الجامعة العربية في القاهرة.  والى ذلك، وضع نتنياهو أمس وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، الذي يسافر اليوم الى نيويورك ليترأس الوفد الاسرائيلي لدورة الجمعية العمومية للامم المتحدة في صورة الاتصالات مع الادارة. وحسب مصادر سياسية، لم يتأثر ليبرمان بالافكار التي طرحت في الاتصالات بين البيت الابيض ومكتب رئيس الوزراء. ليبرمان، الذي اعتقد بان المحادثات مع ابو مازن ستؤدي الى اللا مكان، لم يغير رأيه وهو لا يزال يعتقد ان هذه المفاوضات لن تنضج الى أي شيء.