القدس المحتلة / سما / كشفت صحيفة يديعوت أحرانوت، بجانب عدد من المواقع الإخبارية الإسرائيلية بأن سفينة المساعدات القادمة من ميناء قبرص إلى غزة، والتى تبحِر تحت العلم البريطانى، تحمل على متنها 10 من النشطاء اليهود والإسرائيليين، بالإضافة إلى كمية كبيرة من ألعاب الأطفال والكتب التعليمية، واللوازم الطبية، وكذلك أدوات الصيد لصيادى القطاع. وأشارت الصحيفة إلى أن من بين النشطاء على ظهر تلك السفينة، أحد الناجين من الكارثة السابقة وأحد الطيارين السابقين فى سلاح الجو الإسرائيلى الذى يحمل الجنسية الأمريكية. وحسب مصادر السفينة، فإنها سترسو على شواطئ غزة، من أجل إفراغ حمولتها بشكل تضامنى ورمزى وبعيداً عن العنف، وستكون بمثابة رسالة للمطالبة بفك الحصار عن غزة. وأضافت الصحيفة أن المتضامنين قد وعدوا بعدم إحداث أى مواجهة مع قوات البحرية الإسرائيلية، إذا ما حاولوا اعتقالهم أو إيقافهم فى عرض البحر. وقال ريتشارد كوفر عضو منظمة "يهود من أجل العدالة للفلسطينيين": "إن هذه السفينة مستقلة تماما، وتعمل من خلال أساسيات لا عنف، وهدفها الوصول إلى غزة كرحلة تضامنية فقط، من أجل إنهاء الاحتلال وفك الحصار"، مؤكدا على أنه ليس كل يهود العالم يؤيدون سياسة حكومة إسرائيل الحالية.