خبر : دعا الرئيس عباس للانسحاب من المفاوضات.. برهوم لـ"سما":وثيقة تفاهمات فلسطينية – فلسطينية سيتم إرفاقها للورقة المصرية وتشكلان مرجعية التطبيق على الأرض

الأحد 26 سبتمبر 2010 11:38 ص / بتوقيت القدس +2GMT
دعا الرئيس عباس للانسحاب من المفاوضات.. برهوم لـ



غزة / سما / أكد المتحدث الرسمي باسم حركة المقاومة الاسلامية حماس فوزي برهوم اليوم ان " لقاء قريب سيجمع (فتح وحماس) وربما يكون في قطاع غزة أو دمشق لاتمام النقاش والتوافق حول باقي النقاط التي لم يتم التوافق عليها في لقاء دمشق الاخير". وقال في تصريحات هاتفية لمراسل (سما) سيتبع ذلك احداث حالة من التوافق الوطني بين كل الفصائل الفلسطينية حول كل هذه النقاط التي تم التوافق عليها ثم تصبح هذه وثيقة تفاهمات فلسطينية – فلسطينية ترفق للورقة المصرية بعد التوقيع عليها ثم تصبح الورقة المصرية ووثيقة التفاهمات مرجعية  التطبيق على الأرض وملزمة لكل الأطراف ". واضاف "ان حركته تؤكد على ضرورة ان يكون هناك توافق وطني فلسطيني مع باقي الفصائل على كل النقاط  التي يتم التوافق عليها بين فتح وحماس" مشيرا الي ان الفصائل هي من قالت للحركتين اتفقوا ونحن جاهزون". واوضح ان شوطا طويلا تم قطعة حول النقاط المختلف عليها في اطار التوافق وسنبني على هذه الاجواء الايجابية مزيدا من الموافقات على باقي النقاط العالقة ونحن جادون في اتمام المصالحة لانها مصلحة لكل الشعب الفلسطيني. واكد ان الفيتو الامريكي والتدخلات الخارجية ستزول في حالة اتمام المصالحة وتقوية الجبهة الداخلية. وبين ان حركته تسعى جاهدة خلال اللقاءات التي يتم عقدها مع قادة (فتح) على ضرورة خلق اجواء ايجابية ومناخات طيبة لتهيئة الاجواء  لانجاز مشروع المصالحة  مطالبا حركة فتح بضرورة وقف الاعتقالات السياسية التي تسمم اجواء المصالحة الفلسطينية. وكانت  حركة المقاومة الإسلامية حماس قد دعت الرئيس الفلسطيني محمود عباس للرد على تعنت رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو بالانسحاب فورًا من المفاوضات وإعلان انتهائها، والإسراع في انجاز مشروع المصالحة. وقال برهوم إن " إصرار نتنياهو على استمرار الاستيطان في ظل المفاوضات تأكيد على أنه كان يريد من المفاوضات غطاء لاستمرار التهويد والاستيطان واستكمال مشروعه القائم على أساس قيام دولة يهودية وتقويض حقوق الشعب الفلسطيني". واضاف أن " هذا نتيجة حالة الاستفراد الاسرائيلية والأمريكية بالطرف الفلسطيني المفاوض، الذي لم يحظً بأي غطاءٍ ولا يستند إلى أي أوراق ضغط على هذا الكيان". وجدد تأكيد حركته على أن "استمرار المفاوضات هي جريمة بحق الشعب الفلسطيني ومنزلق خطير سيدفع ثمنه كل أبناء شعبنا، وسيكون على حساب التوافق الوطني الرافض بمجمله هذه المفاوضات العبثية". وأضاف أن " المطلوب من الرئيس عباس في ضوء ما يجري من غطرسة وصلف إسرائيلي الانسحاب الفوري من هذه المفاوضات وإعلانه انتهائها والتوجه مباشرةً لدعم وانجاز مشروع المصالحة". ورأى أن المطلوب من الدول العربية أن تبدأ مرحلة جديدة لمغادرة مربع الصمت والمواقف الخجولة باتجاه دعم وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وحماية الأرض والشعب والمقدسات الفلسطينية، وفضح جرائم الاحتلال من خلال مواقعهم في دوائر صُناع القرار. من : حكمت يوسف