خبر : مأزق: التجميد ينتهي اليوم../يديعوت

الأحد 26 سبتمبر 2010 11:10 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مأزق: التجميد ينتهي اليوم../يديعوت



قالت مصادر سياسية أمس ان اسرائيل تتحرك الان في مسارين: من جهة تحاول الوصول الى حل وسط، ومن جهة اخرى تعد الارضية في حالة تفجر المحادثات الا تقع المسؤولية عن الفشل على اسرائيل. وكان يبدو أمس أن المحادثات علقت في طريق مسدود.تحاول الادارة الامريكية حتى اللحظة الاخيرة ممارسة الضغوط على اسرائيل كي تواصل التجميد. وأمس، بعد حديث مع المستشارة الالمانية انجيلا ماركيل، نشرت الادارتان بيانا مشتركا يقول ان "الرئيس والمستشارة اتفقا على أن على اسرائيل أن تمدد تجميد البناء". حملة مكوكية وخلف الكواليس ايضا لم ييأس الامريكيون واداروا حملة مكوكية بين فندقي الفريقين المفاوضين الاسرائيلي والفلسطيني في نيويورك. المحادثات نفسها تجرى في مكاتب المبعوث ميتشل في المدينة وفي فندق ريجنسي، حيث ينزل الوفد الاسرائيلي. من الجانب الاسرائيلي يدير المحادثات وزير الدفاع ايهود باراك، الذي مدد أمس مدة تواجده في المدينة بيوم آخر كي يكون شريكا في الاتصالات، ومبعوث نتنياهو المحامي اسحق مولكو. اما نتنياهو نفسه فقد ادار الاتصالات من منزله في قيسارية، حيث ارتاح في نهاية الاسبوع. وأمس وصل الى منزل رئيس الوزراء في القدس حيث التقى بمستشاريه.  من جانب الامريكيين تدير الاتصالات وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون والمبعوث الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل. في نهاية الاسبوع، في محاولة لتشديد الضغط بعث الرئيس اوباما خبيره الى الاسرائيليين – دنيس روس. من الطرف الفلسطيني يوجد في نيويورك ابو مازن الذي التقى بكلينتون ايضا. في خطابه في الجمعية العمومية للامم المتحدة لم يربط بشكل مباشر بين استمرار المحادثات وبين تجميد البناء في المستوطنات، الا أنه صرخ في خطاب شديد على نحو خاص فقال: "على اسرائيل أن تختار بين السلام وبين المستوطنات".  الامريكيون لا يتخلون على مدى كل الايام الاخيرة ينقل الامريكيون بين الطرفين مسودات في محاولة لحل الازمة. وحسب احد اقتراحات الحل الوسط، الذي لم يقبل به الطرفان بعد، تتعهد اسرائيل بان تبني بضع مئات من وحدات السكن فقط في أثناء السنة القريبة القادمة – والتي هي الفترة الزمنية التي يكرسها الامريكيون كي تتحقق تسوية دائمة بين الطرفين. وحسب هذه المسودة فان اسرائيل تتعهد الا تقوم باستفزازات، ولا تقر مخططات بناء والا تنفذ بناءا عمليا الا بعدد محدود من الاماكن التي يتفق عليها مسبقا حيث لا يتم بناء بضع مئات من وحدات السكن دفعة واحدة بل يوزع بناؤها على مدى سنة.  ممثلو الادارة الامريكية يصرون على ان يكون في اللقاء القادم بين الطرفين لمواصلة المحادثات المباشرة تقدم في ترسيم الحدود بين اسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية، بحيث أنه في المرحلة الاولى من المفاوضات، وليس فقط مع مرور سنة، يعرف كل طرف من الطرفين ما هي المبادىء لترسيم الحدود وعندها ينشأ وضع جديد يكون بوسع اسرائيل فيه أن تصعد البناء في الاماكن المتوقع أن تبقى في نطاقها ويكون بوسع الفلسطينيين ان يبنوا على الارض المرشحة للانتقال اليهم. السناريوهات المحتملة1. التجميد التام: احتمال طفيفاسرائيل توافق على الطلب الامريكي – الفلسطيني وتمدد أمر التجميد – فتستمر المفاوضات.2. توفر حل وسط: احتمال متوسطتتبلور صيغة حل وسط بموجبها يستأنف البناء بشكل محدود، في مناطق معينة – فتستمر المفاوضات.3. لا حل وسط: احتمال متوسطحتى اليوم في منتصف الليل لا يتوصل الاسرائيليون والفلسطينيون الى اتفاق - إما ان تسمح اسرائيل ببناء محدود لـ 2.000 وحدة سكن سبق أن اقرت وعندها إما أن يقرر الفلسطينيون التجلد والبقاء حول طاولة المفاوضات أو يقررون تحطيم الاواني وتفجير المحادثات - أو تسمح اسرائيل بالبناء بشكل واسع وفي مناطق واسعة من المستوطنات – وعندها فان المفاوضات ستتفجر.